شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرحمن بن القاسم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 2955
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من سفر، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هتكه، وتلون وجهه، فقال: يا عائشة، أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت عائشة: فقطعناه، فجعلنا منه وسادة، أو وسادتين» . وفي رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: «أنها نصبت سترا فيه تصاوير، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنزعه، قالت: فقطعته وسادتين، فقال رجل في المجلس حينئذ - يقال له: ربيعة بن عطاء - مولى بني زهرة: أفما سمعت أبا محمد، يعني: أباه - يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرتفق عليها؟ فقال ابن القاسم: لا، فقال: لكني قد سمعته» . يريد: القاسم بن محمد. وفي رواية، قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي البيت قرام فيه صور، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقال: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور» . وفي أخرى نحوه، وقال: «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله» . وفي أخرى: «إن أشد الناس عذابا» . وفي أخرى: «أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام على الباب، فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية، قالت: فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله، ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما بال هذه النمرقة؟ قلت: اشتريتها لك، لتقعد عليها وتوسدها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة» . وفي أخرى: أنها قالت: «حشوت للنبي - صلى الله عليه وسلم- وسادة فيها تماثيل، كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين، وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما بالنا يا رسول الله؟ قال: ما بال هذه الوسادة؟ قلت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، وأن من صنع هذه الصور يعذب يوم القيامة، فيقول: أحيوا ما خلقتم» . زاد في رواية، قالت: «فأخذته فجعلته مرفقتين، فكان يرتفق بهما في البيت» . وفي أخرى مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم (1) » . هذه روايات البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ مثل الرواية الخامسة، التي أولها: «أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير» . وأخرجه النسائي مثل الرواية الثالثة، وقال فيه: «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة: الذين يشبهون بخلق الله» ، وفي أخرى للنسائي، قالت: «قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- من سفر، وقد سترت بقرام على سهوة لي، فيه تصاوير، فنزعه، فقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة: الذين يضاهون بخلق الله» (2) .
- الحديث 2074
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات وأبو بكر بالسنح (1) . [قال إسماعيل] (2) : - تعني بالعالية - فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله، قالت: وقال عمر: [والله] ما كان يقع في نفسي إلا ذاك (3) ، وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أبو بكر، فكشف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقبله، وقال: بأبي أنت طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده، لا يذيقنك الله الموتتين أبدا (4) ، ثم خرج أبو بكر، فقال: أيها الحالف، على رسلك (5) ، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو بكر، وأثنى عليه، وقال: ألا، من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30] ، وقال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين} [آل عمران: 144] قال: فنشج الناس [يبكون] قال: واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: منا أمير، ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما أعجبني، خشيت أن لا يبلغه أبو بكر؟ ثم تكلم أبو بكر، فتكلم أبلغ الناس (6) ، فقال في كلامه: نحن الأمراء، وأنتم الوزراء، فقال حباب بن المنذر: لا والله، لا نفعل، منا أمير، ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء - زاد رزين -: لن يعرف هذا الأمر إلا لحي من قريش - هم أوسط العرب دارا، وأعزهم أحسابا (7) - فبايعوا عمر، أو أبا عبيدة بن الجراح، فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ عمر بيده فبايعه، وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله» (8) . [قالت عائشة (9) : شخص بصر النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: «في الرفيق الأعلى - ثلاثا- ... وقص الحديث» ] (10) قالت: فما كان من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها، لقد خوف عمر الناس، وإن فيهم لتقى (11) فردهم الله بذلك، ثم لقد بصر أبو بكر الناس في الله، وعرفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا به يتلون: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ... } إلى: {الشاكرين} . أخرجه البخاري (12) . وأخرج النسائي منه إلى قوله: «الموتتين أبدا» . وقال: «أما الموتة التي كتبها الله عليك فقد متها» . وله في أخرى: «إن أبا بكر قبل النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو ميت» . ولم يزد (13) . والذي قرأته في كتاب البخاري من طريق أبي الوقت: «وأعربهم أحسابا» . وفي كتاب الحميدي: «وأعزهم أحسابا» (14) .