شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن طاوس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4106
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين» . وفي رواية قالت: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ركعتين] بعد العصر عندي قط» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن عبد العزيز بن رفيع قال: «رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين، ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي بعد العصر، ويخبر أن عائشة حدثته: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يدخل بيتها إلا صلاهما» . وله في أخرى عن أيمن المكي: أنه سمع عائشة تقول: «والذي ذهب به، ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا - تعني الركعتين بعد العصر - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصليهما، ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم» . ولمسلم: «أن أبا سلمة سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصليهما بعد العصر؟ فقالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه شغل عنهما، أو نسيهما، فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، تعني: داوم عليها» . وله في أخرى قالت: «لم يدع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الركعتين بعد العصر» . وقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها، فتصلوا عند ذلك» . وأخرج أبو داود، قالت: «ما من يوم يأتي علي النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا صلى بعد العصر ركعتين» . وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي بعد العصر وينهى عنها، ويواصل وينهى عن الوصال» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، والخامسة. وله في أخرى قالت: «ما دخل [علي] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد صلاة العصر إلا صلاهما» (1) .
- الحديث 3343
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أوهم عمر؟ إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان» . هذه رواية النسائي. وقد أخرجه مسلم في جملة حديث سيرد في موضعه، فمن جملة رواياته قالت: «لم يدع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد العصر - قال: وقالت عائشة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها فتصلوا عند ذلك» . وفي أخرى، قالت: «وهم عمر؟ إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يتحرى طلوع الشمس أو غروبها» (1) .