الحديث 558جابر - رضي الله عنه - قال: مرضت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني وأبو بكر، وهما ماشيان فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث. وفي رواية: فعقلت، فقلت: لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض. وفي أخرى، فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم} (1) [النساء: 11] . وفي أخرى، فلم يرد علي شيئا حتى نزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: فقلت: يا نبي الله، كيف أقسم مالي بين ولدي؟ فلم يرد علي، فنزلت {يوصيكم الله ... } الآية (2) . وفي رواية مثل رواية البخاري ومسلم، وزاد فيها: وكان لي تسع أخوات، حتى نزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} . وفي رواية أبي داود نحو الأولى، وقال فيها: أغمي علي، فلم أكلمه، وقال في آخرها: فنزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} من كان ليس له ولد وله أخوات. وفي أخرى قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنفخ في وجهي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، ألا أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال: أحسن، قلت: بالشطر؟ قال: أحسن، ثم خرج وتركني، فقال: يا جابر، لا أراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله قد أنزل، فبين الذي لأخواتك، فجعل لهن الثلثين، قال: فكان جابر يقول: أنزلت في هذه الآية {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} (3) .