شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 5054
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى أعرابيا يبول في المسجد، فقال: دعوه، حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه» . وفي رواية قال: «بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مه، مه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تزرموه، دعوه، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعاه، فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن - أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: وأمر رجلا من القوم، فجاء بدلو من ماء، فسنه عليه» . وفي أخرى: «أن أعرابيا قام إلى ناحية المسجد، فبال فيها، فصاح به الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعوه، فلما فرغ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذنوب، فصب على بوله» . وفي أخرى «فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما قضى بوله: أمر بذنوب من ماء، فأهريق عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
- الحديث 8830
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 8899
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب إلى لزق جذع، واتخذوا له منبرا يخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم- فمسه، فسكن» أخرجه الترمذي (1) .