شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أنس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 5246
أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة [بن الأخنس بن شريق الثقفي المدني] أنه دخل على أم حبيبة، فسقته قدحا من سويق، فدعا بماء، فمضمض، قالت: يا ابن أختي، ألا تتوضأ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما غيرت النار - أو قال: مما مست النار-» أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي خالته - فسقته سويقا، ثم قالت له توضأ يا ابن أختي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما مست النار» . وفي أخرى له: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «توضؤوا مما مست النار» (1) .
- الحديث 4831
أنس بن مالك -رضي الله عنه- «أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- بمشقص - أو بمشاقص- فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أن رجلا اطلع في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسدد إليه مشقصا» وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وفي رواية الترمذي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان في بيته فاطلع عليه رجل، فأهوى إليه بمشقص، فتأخر» . وفي رواية النسائي «أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم- فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فتوخاه بحديدة - أو عود- ليفقأ عينه، فلما أن بصر [به] انقمع، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك لو ثبت لفقأت عينك» (1) .
- الحديث 3110
[ (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -] قال: «كان لأم سليم قدح، فقالت: سقيت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كل الشراب: الماء، والعسل، واللبن، والنبيذ» . أخرجه النسائي (1) .