شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 16 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أنس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 20
أول 16 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 38
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها» . زاد في رواية: «وحسابهم على الله» . وفي أخرى قال: سأل ميمون بن سياه أنسا: ما يحرم دم العبد وماله؟ قال: ? «من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم» . موقوف، هذا لفظ البخاري، ووافقه الترمذي على الأولى، والنسائي على الروايتين، وأبو داود والنسائي أيضا على الأولى. وزاد فيها - بعد قوله «بحقها» -: «لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين» (1) .
- الحديث 9462
أنس، وعائشة - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، قال: فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ فقالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7245
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7119
أنس - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6943
أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» الثانية (1) .
- الحديث 6696
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير بيت أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له: فقال: إني أرحمها، قتل معي أخوها. وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه، إلا أم سليم، فإنه كان يدخل عليها، فقيل له في ذلك، فقال: أرحمها، قتل معي أخوها» . وأم سليم: هي أم أنس بن مالك، ولعله أراد: على الدوام، فإنه كان يدخل على أم حرام، وهي خالة أنس (1) ، أخرجه البخاري ومسلم (2) .
- الحديث 4337
أنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3960
أنس - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة - يعني الجمعة -» قال: وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة - هو خالد بن دينار - قال: «صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر؟..» يعني فذكره. وفي رواية عن أنس قال: «كنا نبكر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3959
أنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 3826
أنس: قال: «استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم- ابن أم مكتوم يؤم الناس وهو أعمى» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5246
أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة [بن الأخنس بن شريق الثقفي المدني] أنه دخل على أم حبيبة، فسقته قدحا من سويق، فدعا بماء، فمضمض، قالت: يا ابن أختي، ألا تتوضأ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما غيرت النار - أو قال: مما مست النار-» أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهي خالته - فسقته سويقا، ثم قالت له توضأ يا ابن أختي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «توضؤوا مما مست النار» . وفي أخرى له: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «توضؤوا مما مست النار» (1) .
- الحديث 4831
أنس بن مالك -رضي الله عنه- «أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- بمشقص - أو بمشاقص- فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أن رجلا اطلع في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسدد إليه مشقصا» وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وفي رواية الترمذي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان في بيته فاطلع عليه رجل، فأهوى إليه بمشقص، فتأخر» . وفي رواية النسائي «أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم- فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فتوخاه بحديدة - أو عود- ليفقأ عينه، فلما أن بصر [به] انقمع، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك لو ثبت لفقأت عينك» (1) .
- الحديث 3110
[ (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -] قال: «كان لأم سليم قدح، فقالت: سقيت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كل الشراب: الماء، والعسل، واللبن، والنبيذ» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 292
أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع العنب حتى يسود، وعن بيع الحب حتى يشتد. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 208
أنس - رضي الله عنه - قال: «انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناءا فيه شراب، قال: فلا أدري أصادفته صائما، أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه (1) . وتذمر عليه» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 32
أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار» . أخرجه أبوداود (1) .