الحديث 9060
جامع الأصول
القراءة
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، فتزوجها رجل ثم طلقها، فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟ فقال: لا، حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول» . وفي رواية قالت: «طلق رجل زوجته، فتزوجت زوجا غيره فطلقها، وكان معه مثل الهدبة، فلم تصل منه إلى شيء تريده، فلم تلبث أن طلقها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إن زوجي طلقني، وإني تزوجت زوجا غيره، فدخل بي، فلم يكن معه إلا مثل هذه الهدبة، فلم يقربني إلا هنة واحدة لم يصل مني إلى شيء، أفأحل لزوجي الأول؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عسيلتك وتذوقي عسيلته» وفي أخرى قال: «جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: كنت عند رفاعة القرظي فطلقني، فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثل هدبة الثوب، فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» . زاد في رواية «وأبو بكر جالس عنده، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمع إلى هذه وما تجهر به عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي أخرى: «ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وما يزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على التبسم» وفيه «وما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة - لهدبة أخذتها من جلبابها» . وفي رواية: «أن رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الثالثة إلى قوله: «ويذوق عسيلتك» وأخرج النسائي أيضا الثالثة بتمامها. وأما الموطأ: فإنه أخرج هذا المعنى عن القاسم بن محمد موقوفا على عائشة «أنها سئلت عمن طلق امرأته ثلاثا، فتزوجها غيره، فطلقها قبل أن يمسها؟ فقالت: لا تحل للأول حتى يذوق الآخر عسيلتها» (1) . زاد رزين «وذكر قصة امرأة رفاعة القرظي» .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- حتى تذوق عسيلته
- كناية عن بلوغ الشهوة في الجماع بالإنزال شبه ذلك بالعسل وحلاوته كأنما أراد القطعة من العسل ولذلك أنث
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 6 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف