الحديث 8944
جامع الأصول
القراءة
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فوفى جميمة، فأتتني أمي - أم رومان - وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لي، فأتيتها لا أدري ما تريد مني؟ فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج، حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ضحى] ، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين» . وفي رواية نحوه، إلا أن فيه «فأخذت بيدي، فأوقفتني على الباب، فقلت: هه، هه، حتى ذهب نفسي» وفيه: «فغسلن رأسي، وأصلحنني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأسلمنني إليه» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت ست سنين، وأدخلت عليه وهي بنت تسع، ومكثت عنده تسعا» . وفي أخرى «عن عروة» ولم يقل: «عن عائشة» مثله. وفي أخرى عن عروة قال: «توفيت خديجة قبل مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين - أو قريبا من ذلك - ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين» . وهذا أيضا موقوف على عروة. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي أخرى «تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي رواية أبي داود قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة سبع - زاد في رواية: أو ست - ودخل بي وأنا ابنة تسع» . وفي أخرى له قالت: «لما قدمنا المدينة جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة، فذهبن بي، وهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت تسع سنين» . وفي رواية بهذا الحديث، قالت: «وأنا على أرجوحة، ومعي صواحبي، فأدخلنني بيتا، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة» . وفي أخرى قالت: «فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوالله إني لعلى أرجوحة بين عذقين، فجاءتني أمي، فأنزلتني ولي جميمة..» وساق الحديث. وفي رواية النسائي قالت: «تزوج بي النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست، وبنى بي وأنا بنت تسع» . وفي أخرى: «تزوجني لتسع سنين، وصحبته تسعا» . وفي أخرى: «تزوجها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة» . وفي أخرى: «تزوجني وأنا ابنة تسع سنين وأنا ألعب بالبنات» (1) . وفي رواية ذكرها رزين نحوا من ذلك، وفيه: «فلم أنشب أن جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ودخل، وذلك ضحى، ثم أهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لبن، فقال للنسوة: اشربن منه، واسقين صاحبتكم - يعنيني - فقلن: ما نريد، واستحيين، فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا، اشربن منه، فشربن» (2) .
الشرحغريب: 3 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- على يدي دار الحديث
- أي بمشاهدتي وحضوري جرى الأمر
- هه هه
- حكاية البكاء وشدته
- ساق
- الشيء يسوقه سوقا واستاقه يستاقه استياقا إذا حمله وحازه وذهب
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيحأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيح — مسلمالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف