الحديث 5570
جامع الأصول
القراءة
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن خياطا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل أحب الدباء من يومئذ» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «دخلت مع النبي- صلى الله عليه وسلم- على غلام خياط، فقدم إليه قصعة فيها ثريد، وعليه دباء، قال: وأقبل على عمله - يعني: الغلام - قال: فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يتتبع الدباء، قال أنس: فجعلت أتتبعه وأضعه بين يديه، قال: ومازلت بعد أحب الدباء» . وفي رواية لمسلم قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل، فانطلقت معه، فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل من ذلك الدباء، ويعجبه، قال: فلما رأيت ذلك، جعلت ألقيه إليه، ولا أطعمه، قال: فقال أنس: فما زلت بعد يعجبني الدباء» . وفي أخرى «أن رجلا خياطا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر نحوه» وزاد: قال ثابت «فسمعت أنسا يقول: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع» . وأخرج الموطأ وأبو داود الرواية الأولى. وفي رواية الترمذي قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتتبع في الصحفة، - يعني: الدباء - فلا أزال أحبه» . وللترمذي عن أبي طالوت قال: «دخلت على أنس وهو يأكل قرعا وهو يقول: يا لك من شجرة، ما أحبك إلي لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياك» (1) .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الدباء
- اليقطين ويقال له في بعض البلاد القرع وإذا جف أخرج ما في جوفه وانتبذ فيه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأنس بن مالك
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الرواياتفي 5 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : لفظ خ : حدثنا عبد الله بن منير ، سمع أبا حاتم - وأبو حاتم هو أشهل بن حاتم المذكور ، لكنه لم يسمه ( وفي ' الفتح ' ، 9 : 479 : ووقع في نسخة الصغاني تسميته وتسمية أبيه في الأصل ) .
على الطرف رقم 503 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف