الحديث 5144
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري رضي الله عنه - قيل له: «توضأ لنا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدعا بإناء، فأكفأ منه على يديه، فغسلهما ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل يديه إلى المرفقين مرتين، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه» . وفي رواية قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين مرتين» . ولمسلم «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى [ثلاثا] ، والأخرى ثلاثا، ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما» . وفي رواية «الموطأ» قال: قال له يحيى المازني: هل تستطيع أن تريني كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ؟ قال: «نعم، فدعا بوضوء، فأفرغ على يديه، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» . وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» إلا أنه قال: «فأفرغ على يديه فغسل يديه، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ... الحديث» . وله في أخرى بهذا الحديث، قال: «فمضمض واستنشق من كف واحدة، يفعل ذلك ثلاثا ... ثم ذكر نحوه» . وله في أخرى «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر وضوءه، قال: ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» . وله في أخرى «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه، وفي أخرى: بما غبر فضل يديه» قال الترمذي: والأول أصح. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، وغسل رجليه» . وللنسائي في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين» (1) .
الشرحغريب: 1 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- غبر
- يصلح لما مضى ولما بقي
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيحالنسائي
- أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
- الألبانيصحيحالترمذي
- زبير علي زئيصحيح متفق عليهالترمذي
الرواياتفي 6 من الكتب · 6 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم›فليح
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف