الحديث 5143
جامع الأصول
القراءة
عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال حمران مولى عثمان: «إن عثمان دعا بإناء، فأفرغ على كفيه ثلاث مرار، فغلسهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض، واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. ولهما روايات تتضمن فضل الوضوء بغير تفصيل الوضوء تجيء في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء. وفي رواية لمسلم: «أن عثمان توضأ بالمقاعد، فقال: ألا أريكم وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ ثم توضأ ثلاثا ثلاثا» . زاد في رواية: «وعنده رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية أبي داود مثله، إلا أنه قال: «وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى مثل ذلك» . وله في أخرى قال: «رأيت عثمان توضأ ... فذكر نحوه، ولم يذكر المضمضمة والاستنشاق، وقال فيه: ومسح رأسه ثلاثا، ثم غسل رجليه ثلاثا، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ هكذا، وقال: من توضأ دون هذا كفاه، ولم يذكر أمر الصلاة» . وله في أخرى عن ابن أبي مليكة قال: «رأيت عثمان بن عفان، يسأل عن الوضوء، فدعا بماء، فأتي بميضأة، فأصغى على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء، فتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يده اليمنى ثلاثا، وغسل يده اليسرى ثلاثا، ثم أدخل يده فأخذ ماء، فمسح برأسه وأذنيه، فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة، ثم غسل رجليه، ثم قال: أين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ» . وله في أخرى عن أبي علقمة: «أن عثمان بن عفان دعا بماء، فتوضأ، فأفرغ بيده اليمنى على [يده] اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين، قال: ثم مضمض واستنشق ثلاثا، قال: ومسح برأسه، ثم غسل رجليه، وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ مثل ما رأيتموني توضأت ... ثم ساق الحديث» . وله في أخرى عن شقيق بن سلمة قال: «رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه بالماء ثلاثا ثلاثا، ومسح رأسه ثلاثا، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعل هذا» . وفي رواية النسائي عن حمران مثل الرواية الأولى، إلا أنه قال: «ثم غسل كل رجل من رجليه ثلاث مرات» . وله في أخرى مثل رواية أبي داود، وقال فيها: «واستنشق ... وقال: ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا، ثم اليسرى مثل ذلك» (1) .
الشرحغريب: 3 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- قد تقدم ذكر
- الحقل والمحاقلة
- غفر له ما تقدم من ذنبه
- وذلك مبين في سائر الأحاديث أي تكون الموافقة لذلك سببا للمغفرة والله أعلم
- ساق
- الشيء يسوقه سوقا واستاقه يستاقه استياقا إذا حمله وحازه وذهب
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيعثمان بن عفان
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيحسن صحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدحسن صحيحأبو داود
- زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف