الحديث 5064

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمدس

عائشة - رضي الله عنهما - قالت: «كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر أثر الغسل فيه» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن رجلا نزل بعائشة، فأصبح يغسل ثوبه، فقالت عائشة: إنما كان يجزئك - إن رأيته - أن تغسل مكانه، فإن لم تره نضحت حوله، فلقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فركا، فيصلي فيه» . وله في أخرى: قالت عائشة في المني «كنت أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى من حديث عبد الله بن شهاب الخولاني قال: «كنت نازلا على عائشة، فاحتلمت في ثوبي، فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة، فأخبرتها، فبعثت إلي عائشة، فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيت ما يرى النائم في منامه، قالت: هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت: لا، قالت: فلو رأيت شيئا غسلته، لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يابسا بظفري» . وفي رواية الترمذي «أنها غسلت منيا من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى: قال همام بن الحارث: «ضاف عائشة ضيف، فأمرت له بملحفة صفراء، فنام فيها، فاحتلم، فاستحيى أن يرسل بها إليها وبها أثر الاحتلام، فغمسها في الماء، ثم أرسل بها، فقالت عائشة: لم أفسد علينا ثوبنا؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، وربما فركته من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأصابعي» . وفي رواية أبي داود قال: سمعت عائشة تقول: «إنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: ثم أراه فيه بقعة، أو بقعا» . وله في أخرى عن همام «أنه كان عند عائشة، فاحتلم، فأبصرته جارية لعائشة، وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه - أو يغسل ثوبه - فأخبرت عائشة، فقالت: لقد رأيتني وأنا أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي فيه» . وله في أخرى مختصرا قالت: «كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيصلي فيه» . وفي رواية النسائي قالت: « [لقد] رأيتني أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنت أراه في ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأحكه عنه بشيء» . وفي أخرى «كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي فيه» وأخرج الرواية الأولى من الحديث (1) .

الشرحغريب: 1 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

وبها
باض الشيطان وفرخ

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 4 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعائشةأبي معاوية ويحيى

الراويدونه 1دونه 2دونه 3دونه 4دونه 5دونه 6دونه 7دونه 8يحيىسفيان بن عيينةثقة ثبت · ت 198 هـثقة ثبتبهزالأعمش ؛أبيهمنصور ؛ وابن عيينةم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف