الحديث 4361
المطالب العالية
القراءة
قال إسحاق: قلت لأبي أسامة: أحدثكم الأعمش، عن منذر الثوري، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه قال: [جعل الله عز وجل في هذه الأمة خمس فتن] : فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم تجيء فتنة سوداء مظلمة، فيصير الناس فيها كالبهائم. فأقر به أبو أسامة، وقال: نعم.#
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- أقر الله عينك
- أي أنامها بقر ويقال قر يقر إذا سكن وقال قوم للسرور دمعة باردة وللحزن دمعة حارة فلذلك يقال للمدعو له أقر الله عينه وللمدعو عليه أسخن الله عينه وقال قوم أقر الله عينه أي أعطاه مراده وما يرضيه فتقر عينه ولا تطمح إلى غير ذلك
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الفتن›باب عدد الفتن
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (3/ ق 127 ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه، ورواته ثقات. اه. ورواه نعيم بن حماد في الفتن (1/ 52: 77) قال: حدثنا أبو أسامة، به، بنحوه، إلا أنه ذكر في أوله: فتنة عامة. مع زيادة في آخره. قلت: وقد صرح الأعمش في هذه الرواية بالتحديث. وتابع الأعمش: طارق بن شهاب. فرواه معمر في الجامع (11/ 356: 20733)، ومن طريقه: نعيم بن حماد في الفتن (1/ 52: 78)، والحاكم في المستدرك (4/ 437)، عن طارق، عن منذر = # = الثوري، به، بنحوه. وذكر في أوله -أيضا-: فتنة عامة. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. اه، ووافقه الذهبي.# الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد فيه الأعمش وهو ثقة يدلس وقد عنعن، إلا أنه قد صرح بالتحديث كما في رواية نعيم بن حماد، وعليه فالحديث بهذا الإسناد حسن، لأجل عاصم بن ضمرة وهو صدوق. وهذا الحديث في حكم المرفوع لأنه لا مجال للرأي فيه، والله أعلم.
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر