الحديث 4362
المطالب العالية
القراءة
وقال الحارث: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا الليث بن سعد عن عبيد الله بن عمر، عن ابن شهاب أنه حدثه عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال: لما كانت الليلة التي في صبيحتها يفرغ النفر الذين استخلفهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم - من الخلافة؛ صليت العشاء، ثم انصرفت إلى منزلي ؟ فنمت فأيقظني من النوم صوت خالي عبد الرحمن بن عوف رحمة الله عليه: يا مسور!، قال: فخرجت مشتملا بثوبي، قال: أنمت؟ قلت: نعم؛ قد نمت، قال: خذ عليك ثوبك ثم الحقني إلى المسجد، ففعلت [فلما انتهيت] إليه قال لي: ادع لي الزبير وسعد] أو أحدهما # [فانطلقت] فدعوته ، فلما [انتهيت به إليه قال] : استأخر عنا قدر ما لا تسمع كلامنا، قال: ففعلت [فتناجيا] شيئا يسيرا، ثم قال: ادع لي [الآخر، فلما] انتهيت به إليه قال: استأخر عنا قدر ما لا تسمع كلامنا، قال: فتناجيا شيئا يسيرا، ثم نادى: يا مسور اذهب فادع لي عليا، وذلك حين ذهبت فحمة العشاء، قال: فجئت بعلي، فقال: استأخر عنا قدر ما لا تسمع كلامنا، قال: فلم يزالا يتكلمان من العشاء حتى كان السحر، إلا أنني لم أسمع من فيهما ما أظنني أنهما قد أقبلا ، فلما كان السحر ناداني، وعلي رضي الله عنه عنده، فقال: اذهب فادع لي عثمان رضي الله عنه، قال: ففعلت؛ فتناجيا، وأذن المؤذن بالصبح، قال: فتفرقوا للوضوء، وقد علم الناس أنها صبيحة الخلافة فاجتمعوا للصبح # كما يجتمعون للجمعة، فأمر عبد الرحمن رضي الله عنه النفر أن يجلسوا بين يدي المنبر، فلما أبصر الناس بعضهم بعضا وطلعت الشمس قام عبد الرحمن رضي الله عنه إلى جنب المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أيها الناس، قد علمتم الذي كان من وفاة أمير المؤمنين واستخلافه إيانا أيها النفر، ورضي أصحابي أن ذلك إلي، فأختار رجلا منهم؛ وهؤلاء هم بين أيديكم. ثم استقبلهم رجلا رجلا، فقال: أي فلان عليك عهد الله وميثاقه لتسمعن ولتطيعن لمن وليت ولترضين ولتسلمن، فيقول: نعم؛ رافعا صوته يسمع الناس، حتى فرغ منهم رجلا رجلا: عثمان وعلي والزبير وسعد رضي الله عنهم قال: أما طلحة فأنا حميل برضاه، ثم قال: إني لم أزل دأبا منذ ثلاث أسألكم عن هؤلاء النفر، ثم سألتهم عن أنفسهم، فوجدتكم أيها الناس وإياهم اجتمعتم على عثمان رضي الله عنه: قم يا عثمان، فلم يقل رجل من المهاجرين ولا الأنصار ولا وفود العرب ولا صالحي الناس: إنك لم تستشرنا ولم تستأمرنا، فرضوا وسلموا؟ فلبثوا ست سنين لا يعيبون شيئا، قال: كان طائفة منهم يفضلونه على عمر رضي الله عنه يقولون: العدل مثل عمر، واللين ألين من عمر، ثم حدث ما حدث.#
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- النفر
- جماعة القوم ومنهم من قال النفر من ثلاثة إلى عشرة
- النفر من منى
- الانصراف بعد انقضاء أيام الرمي
- ليلة النفر
- أي الرجوع من منى بعد تمام الحج يقال نفر من حجه إذا دفع وانطلق
- فحمة العشاء
- اسوداد الظلام
- فلان
- متبذل وفي مباذله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: وأخرجه بنحو من هذا السياق ابن عساكر في تاريخ دمشق (11/ 244)، [الظاهرية] من طريق يزيد بن عبد ربه نا محمد بن حارث، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن أن المسور بن مخرمة أخبره. وأخرجه مختصرا البخاري في التاريخ الصغير (1/ 75)، قال حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن المسور بن مخرمة، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (11/ 243). وأخرجه ابن جرير الطبري في تاريخه (4/ 234)، قال حدثني مسلم بن جنادة أبو السائب قال: حدثنا سفيان بن عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثنا أبي عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (11/ 245). كما أخرجه الطبري في تاريخه (4/ 227)، قال: حدثني عمر بن شبة، قال: حدثنا علي بن محمد، عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب وأبي مخنف، عن يوسف بن يزيد، عن عباس بن سهل ومبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، ويونس بن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي به.# الحكم عليه: رجاله ثقات، إلا أن الزهري لم يثبت له سماع عن المسور، فروايته عنه مرسلة إلا أنه قد اعتضد بما ورد من إدخال حميد بن عبد الرحمن بينهما. (سعد).
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر