الحديث 4269
جامع الأصول
القراءة
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم-، فصلى بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة - وهي دون قراءته الأولى - ثم ركع فأطال الركوع، دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة» . وفي أخرى نحوه، إلا أنه قال: «فسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس ... » . ثم ذكر الحديث. وفي أخرى قال: «خسفت الشمس في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبر ... » وذكر نحوه، إلا أنه قال: «ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد» ، وفيه: «وانجلت الشمس قبل أن ينصرف» ثم وصل به حديثا عن كثير بن عباس (1) ، عن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات، ثم قال الزهري: فقلت لعروة: إن أخاك - يوم كسفت الشمس بالمدينة - لم يزد على ركعتين مثل الصبح، قال: أجل؛ لأنه أخطأ السنة» . وفي أخرى: «أنه - صلى الله عليه وسلم- جهر في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبر فركع، وإذا رفع من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات» . قال: وقال الأوزاعي وغيره عن الزهري عن عروة عن عائشة: «خسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبعث مناديا: الصلاة جامعة، فقام فصلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات» . قال البخاري: تابعه سليمان بن كثير، وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر. وفي أخرى نحو ما تقدم في أوله، وفيه: «ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ولم يذكر أحد رواية: ثم سجد - ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات - ثم ذكره إلى قوله: فافزعوا إلى الصلاة» . قال: وقال أيضا: فصلوا حتى يفرج عنكم، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم [به] ، حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم» وفي رواية: أتقدم - ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لحي، وهو الذي سيب السوائب (2) ، وانتهت رواية أحدهم عند قوله: «فافزعوا إلى الصلاة» . وفي أخرى قالت: «خسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقام. ثم ذكر الأربع ركعات، وإطالته فيها، وأن القيام والركوع في كل منها دون ما قبله. وفيه ... ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس وحمد الله وأثنى [عليه] ، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا، وصلوا وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله: أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» . زاد في رواية: «ألا هل بلغت؟» . وفي أخرى: «ثم رفع يديه فقال: اللهم هل بلغت؟» . وفي أخرى قالت: «إن يهودية جاءت تسألها؟ فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عائذا بالله (3) من ذلك، ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي، وقام الناس وراءه ... ثم ذكر نحو ما تقدم في عدد الركوع، وطول القيام، وأن ما بعد كل من ذلك دون ما قبله ... وقال في آخره: ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» . وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «فقال: إني قد رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال، قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: فكنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار، وعذاب القبر» . هذه روايات البخاري، ومسلم. ولمسلم «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى ست ركعات وأربع سجدات» . وفي أخرى: «أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام قياما شديدا، يقوم قائما، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، [ثم يقوم، ثم يركع] ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات، فانصرف وقد تجلت الشمس، وكان إذا ركع قال: الله أكبر، ثم يركع، وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفا، فاذكروا الله حتى ينجليا» . وأخرج الموطأ الرواية السادسة، وهي التي في آخرها: ذكر الزنى، والرواية السابعة التي فيها: ذكر عذاب القبر. وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله: «فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة الكسوف وجهر بالقراءة فيها» . وأخرج أبو داود قالت: «خسفت الشمس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المسجد، فقام فكبر، وصف الناس وراءه، فاقترأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك؛ فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف» . وأخرج أيضا نحو الرواية الآخرة التي لمسلم، إلا أنه قال في وسطه بعد قوله: «ركعتين في كل ركعة» : «ثلاث ركعات، يركع الثالثة ثم يسجد، حتى إن رجالا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم، يقول إذا ركع: الله أكبر ... وذكر الحديث» ، وقال في آخره: «يخوف بهما عباده، فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة» . وله في أخرى قال: كسفت الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى بالناس، فقام، فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة البقرة ... وساق الحديث، ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران ... وساق الحديث من لفظ أبي داود، ولم يذكر لفظ الحديث. وله في أخرى قالت: «خسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبعث مناديا: الصلاة جامعة» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قرأ قراءة طويلة يجهر بها، يعني في صلاة الكسوف» . وفي أخرى: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا» . وأخرج النسائي الرواية الثالثة التي فيها: «فصف الناس وراءه» . والرواية الرابعة التي فيها: ذكر الجهر بالقراءة، والرواية الخامسة التي فيها: ذكر السوائب، والرواية السادسة التي فيها: ذكر الزنى، والرواية السابعة التي فيها ذكر: عذاب القبر، كالرواية الأولى التي لمسلم والأخرى، إلا أنه ذكر فيها ما ذكره أبو داود فيها. وأخرج في رواية: «أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، وأمر فنودي: إن الصلاة جامعة، فقام فأطال القيام في صلاته، قالت عائشة: فحسبته قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد، ثم قام فصنع مثل ما صنع: ركعتين وسجدتين، ثم جلي عن الشمس» . وله في أخرى: «أنه صلى في كسوف، في صفة زمزم: أربع ركعات في أربع سجدات» . وله في أخرى: «خسفت الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فبعث مناديا ينادي، فنادى: إن الصلاة جامعة، فاجتمعوا واصطفوا، فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين» . وله في أخرى: «أنه - صلى الله عليه وسلم- صلى أربع ركعات، وأربع سجدات، وجهر فيها بالقراءة، كلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» . وله في أخرى قال: «كسفت الشمس، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا، فنادى: إن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فكبر، ثم قرأ قراءة طويلة، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، مثل قيامه أو أطول، ثم رفع رأسه، وقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، ثم كبر، فقال: سمع [الله] لمن حمده، ثم كبر فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه أو أطول، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام، فقرأ قراءة طويلة، هي أدنى من الأولى، ثم كبر ثم ركع ركوعا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة هي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، دون الركوع الأول، ثم كبر فرفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر فسجد أدنى من سجوده الأول، ثم تشهد، ثم سلم فقام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فأيهما خسف به أو بأحدهما فافزعوا إلى الله عز وجل بذكر الصلاة» (4) .
الشرحغريب: 14 · فتح الباري · معالم السنن
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- قوله في قراءة القران
- أتفوقه تفوقا
- فافزعوا إلى الصلاة
- أي أسرعوا وبادروا والفزع يكون بمعنيين أحدهما الرعب والثاني الإسراع إلى النصرة أو إلى القصد الذي تقصده
- تجلت الشمس
- انكشفت وزال كسوفها
- سمع الله لمن حمده
- أي تقبل الله منه وأجاب حمده ويقال اسمع دعائي أي أجب دعائي لأن عرض السائل الإجابة والقبول فذكر مراده وغرضه باسم غيره للاشتراك الذي بين القبول والسمع فوضع السمع موضع القبول والإجابة ومن ذلك قوله
- ربنا
- أي يا ربنا بحذف حرف النداء
- ربنا ولك الحمد
- الحمد الرضا يقال حمدت الشيء إذا رضيته وأحمدته وجدته محمودا مرضيا قال ابن عرفة وقال اخرون الحمد هو الشكر لأنهم رأوا المصدر بالشكر سادا عن الحمد كقولهم الحمد لله شكرا والمصدر يخرج من غيره كقولهم قتله صبرا والصبر غير القتل
- السنة
- الشدة والجدب
- قد تقدم ذكر
- الحقل والمحاقلة
- رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا
- أي تندفع فيدفع بعضها بعضا لشدة اشتعالها وتلهبها وأصل الحطم الكسر
- النار يحطم بعضها بعضها
- أي تتدافع وأصل الحطم كسرك الشيء اليابس ويقال سواق حطم لأنه يستعجل بالإبل ولا يرفق بها في سوقها فيلقي بعضها على بعض وذلك سبب من أسباب الهلاك ويقال للنار حطمة لحطمها ما يلقى فيها وفي الحديث
- الله أكبر
- قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
- الله أكبر الله أكبر
- اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
- ساق
- الشيء يسوقه سوقا واستاقه يستاقه استياقا إذا حمله وحازه وذهب
- خسف
- الأرض أن تسوخ بما عليها وتنحط غائرة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
شرح الحديث — على سنن أبي داود
من «معالم السنن» للخطّابي (ت ٣٨٨ هـ) — والربط هنا آليّ بمطابقة اللفظ لا برقم يذكره الكتاب، ونسبة التطابق 61٪
قلت قوله فكبر وصف الناس حوله. فيه بيان أن السنة أن يصلي الكسوف جماعة، وإليه ذهب الشافعي وأحمد بن حنبل. وقال أهل العراق يصلون منفردين وعند مالك يصلون لكسوف القمر وحدانا وفي خسوف الشمس جماعة. وفيه بيان أنه يركع في كل ركعة ركوعين وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي يركع ركعتين في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات. وقد اختلفت الروايات في هذا الباب فروى أنس أنه ركع ركعتين في أربع ركعات وأربع سجدات وروي أنه ركعهما في ركعتين وأربع سجدات وروي أنه ركع ركعتين في ست ركعات وأربع سجدات. وروي أنه ركع ركعتين في عشر ركعات وأربع سجدات. وقد ذكر أبو داود أنواعا منها. ويشبه أن يكون المعنى في ذلك أنه صلاها مرات وكرات فكانت إذا طالت مدة الكسوف مد في صلاته وزاد في عدد الركوع وإذا قصرت نقص من ذلك وحذا بالصلاة حذوها وكل ذلك جائز يصلي على حسب الحال ومقدار الحاجة فيه.
الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيإسناده صحيحالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 5 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد4 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عائشة›عائشة›عائشة تقدم حديثه عنها›عبد الله بن عمرو›أبي طعمة›…›أبي حفصة›يحيى بن أبي كثير
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهخت ت س حديث الكسوف . ألحق المؤلف في آخره : س فيه ( الصلاة ، الكبرى 827 : 3 ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن سفيان بن حسين نحوه . و ( 827 : 2 ) عن محمد بن يحيى بن عبد الله ، عن أبي داود ، عن سليمان بن كثير نحوه . حديث س في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم . ألحقه المؤلف أيضا .
على الطرف رقم 16428 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف