الحديث 3522

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

أخبرنا جرير، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عمير بن سعيد، قال: (سمعت) عليا رضي الله عنه، يخبر القوم: أن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، وتسميها العجم (أناهيد) ، فكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك، قال: اذكره يا أخي، لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك، فاتفقا على أمر في ذلك ، فقالت لهما: لا حتى تخبراني بما تصعدان به إلى السماء، وما تهبطان به إلى الأرض، قالا: بسم الله الأعظم نهبط، وبه نصعد، فقالت: ما أنا بمواتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه، فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه (قال: كيف لنا بشدة عذاب الله، فقال الآخر: إنا نرجو سعة رحمة الله (عز وجل) ، (فعلماها) إياه، # فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك لصعودها، فطأطأ رأسه، فلم (يجلس) بعد، ومسخها الله تعالى، فكانت كوكبا .#

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

زهرة
كل شيء حسنه وزهرة الدنيا جمالها وزينتها
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
طأطأ رأسه
أي خفضه ونكسه وانحنى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد صحيح. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في الإتحاف (مختصر 2/ 165 ب): رواه إسحاق بن راهويه عن جرير بن إسماعيل بن أبي خالد، ولم أقف له على ترجمة عنه به. قلت: وهو هكذا في المسندة له. وهذا سبق قلم منه، والله أعلم. وإلا فهو عن جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل. وأما ابن حزم في الفصل (4/ 32) فجزم أن الحديث كذب لأنه من طريق عمير بن سعيد وهو مجهول بمرة، أو أنه ليس له عن علي رضي الله عنه، إلا حديثان كلاهما كذب. قال المصنف في التهذيب: ولقد استعظمت هذا القول، ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرجت عليه، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله، وقد وقفنا له عن علي رضي الله عنه، على حديث آخر ... وله روايات عن غير علي، فما أدري هذا الجزم من ابن حزم. قلت: الرجل معروف حالا وعينا، وأثنى عليه شعبة رحمه الله، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبان، فأين الجهالة؟؟# تخريجه: رواه عن إسماعيل ابن أبي خالد جماعة:؟ أولا: يعلي بن عبيد أخرجه أبو الشيخ في العظمة (/303: 702) والحاكم في = # = مستدركه (2/ 265)، بلفظ الحديث. بإسناديهما عنه. ثانيا: أبو معاوية محمد بن خازم عند ابن أبي حاتم (1/ 303)، حدثنا الفضل بن شاذان، ثنا محمد بن عيسى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ أبو معاوية، عن ابن أبي خالد، عن عمير، عن علي رضي الله عنه، قال: هما ملائكة من ملائكة السماء يعني: وما أنزل على الملكين وه

zawaid.sahih

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر