الحديث 3163
جامع الأصول
القراءة
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كنا ننتبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سقاء غدوة فيشربه عشية، وعشية فيشربه غدوة، فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه له بكرة سقاه أحدا، ثم ننتبذ له بالليل، فإذا تغدى شربه على غدائه، قالت: وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم» . وفي أخرى قالت: «كان ينبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سقاء يوكأ أعلاه، وله عزلاء (1) ، ينتبذ غدوة فيشربه عشاء، وينتبذ عشاء فيشربه غدوة» . وفي أخرى: «أنها كانت تنبذ للنبي - صلى الله عليه وسلم- غدوة، فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه، فإن فضل شيء صببته أو فرغته، ثم ننتبذ له بالليل، فإذا أصبح تغدى، فشرب على غدائه. قالت: نغسل السقاء غدوة وعشية» قالت عمرة [بنت عبد الرحمن بن سعد] فقال لها أبي: «مرتين في يوم؟ قالت: نعم» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الرواية الأولى، إلى قوله: «فيشربه غدوة» . وفي رواية النسائي، قالت جسرة بنت دجاجة العامرية: «سمعت عائشة يسألها أناس، كلهم يسأل عن النبيذ؟ ويقول: ننبذ التمر غدوة ونشربه عشية وننبذه عشية ونشربه غدوة، قالت: ولا أحل مسكرا، وإن كان خبزا، وإن كان ماء، قالتها ثلاث مرات» (2) .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- السقاء
- الجلد المدبوغ المتخذ للماء كالقربة وجمعه أسقية
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثحسن
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيإسناده حسنأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدإسناده حسنأبو داود
- زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
الرواياتفي 3 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عائشة›عائشة›عمته عمرة›شبيب بن عبد الملك›عمته عمرة وسقط من روايته›معتمر›أبي داود :›أبي داود .›مقاتل بن حيان›معتمر بن سليمان
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف