الحديث 3111
جامع الأصول
القراءة
عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل شراب أسكر فهو حرام» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن البتع فقال: كل شراب أسكر فهو حرام» . وفي أخرى، قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن البتع - وهو نبيذ العسل -، وكان أهل اليمن يشربونه؟ فقال: كل شراب أسكر فهو حرام» . أخرج الأولى البخاري ومسلم والنسائي، وأخرج الثالثة الجماعة بأسرهم، إلا الموطأ، فإنه أخرج الثانية. وفي رواية للترمذي أيضا ولأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام» . قال أبو داود في حديثه: قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى للترمذي «فالحسوة منه» . وفي أخرى للنسائي «أنها سئلت عن الأشربة؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن كل مسكر» (1) .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الفرق
- مكيال من المكاييل تفتح راؤه وتسكن كذا في المجمل وقال القتبي بفتح الراء قال وهو ستة عشر رطلا وأنشد فرق السمن وسناه في الغنم وقال أحمد بن يحيى فرق بفتح الراء ولا تقل فرق قال والفرق اثنا عشر مدا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أبو غدةإسناده صحيحالنسائي
- الألبانيإسناده صحيحالنسائي
- زبير علي زئيحسنالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عائشة›خالد بن الحارث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : هذا يقتضي اختصاص رواية معمر بذلك ، والذي في م أنه أخرج طريق يونس ، وفيها هذه الزيادة ، ثم عطف عليه رواية سفيان وصالح ومعمر ، ثم قال : ليس في رواية سفيان وصالح : سئل عن البتع ، وهو في حديث معمر ، وفي رواية صالح : ' كل شراب أسكر فهو حرام ' . قوله : عن الزبيدي ، عن الزهري به - وهو أتم . هذا يوهم أن فيه زيادة على جميع من تقدم - وليس كذلك - بل رواية شعيب مثل رواية الزبيدي سواء .
على الطرف رقم 17764 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف