الحديث 2727

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمطتدس

عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل عبد أو حر، صغير، أو كبير» . وفي رواية: «على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين» . زاد في رواية: «فعدل الناس به نصف صاع [من] بر» . وفي رواية: «فكان ابن عمر يعطي التمر، فأعوز أهل المدينة التمر، فأعطى شعيرا، وكان ابن عمر يعطي على الصغير والكبير، حتى إن كان ليعطي عن بني، وكان ابن عمر يعطيها الذين يقبلونها، وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين» . قال البخاري: «عن بني» يعني: بني نافع، ومعنى: «يعطون» ليجمعوا لهم، فإذا كان يوم الفطر أخرجوه حينئذ. وفي رواية قال: «أمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر: صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، قال عبد الله: فجعل الناس عدله مدين من حنطة» هذه روايات البخاري، ومسلم. وللبخاري قال: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر: «صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على الحر والعبد، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين، وأن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» . ولمسلم «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فرض زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين» ... وذكر نحوه إلى آخره. ولهما في رواية مختصرة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بزكاة الفطر: أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» . وفي حديث الموطأ مثل الرواية الثانية، وله في أخرى: «أن ابن عمر كان يخرج زكاة الفطر عن غلمانه الذين بوادي القرى وبخيبر» . وله في أخرى: «أنه كان لا يخرج في زكاة الفطر إلا التمر، إلا مرة واحدة، فإنه أخرج شعيرا» . وله في أخرى: «أن ابن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده، قبل الفطر بيومين أو ثلاثة» . وأخرج الترمذي، وأبو داود، والنسائي الرواية الثانية، وقال الترمذي: وقد رواه غير واحد عن نافع، ولم يذكر فيه «من المسلمين» ، وللترمذي أيضا الرواية الثالثة، وله أيضا «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر» . ولأبي داود، والنسائي أيضا: الرواية التي انفرد بإخراجها البخاري. ولأبي داود وحده، قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر: أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، قال: وكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين» . قال أبو داود - في بعض طرقه عن نافع -: «على كل مسلم» ، وفي بعضها: «من المسلمين» . قال: والمشهور ليس فيه «من المسلمين» . وله في أخرى، وللنسائي، قال: «كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو سلت، أو زبيب. فلما كان عمر، وكثرت الحنطة، جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء» . قال نافع: قال عبد الله: «فعدل الناس بعد نصف صاع من بر» . قال: «وكان عبد الله يعطي التمر، فأعوز أهل المدينة التمر عاما، فأعطى الشعير» . انتهت رواية النسائي من هذه الرواية عند قوله: «أو زبيب» . وأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى، والثالثة، والرواية الأخيرة من روايات البخاري، ومسلم (1) .

الشرحغريب: 1 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الزكاة
زكاة المال سميت بذلك لما يرجى بها من زكاة المال ونمائه وزيادته وقيل سميت زكاة لأنها طهرة والحجة في ذلك قوله تعالى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيعبد الله بن عمر
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليصحيح موقوفالموطأ
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح — البخاريالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 5 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الصحابيالمخرِّجونالنبي ﷺعبد الله بن عمرصحابيصحابي2د أبو داودق ابن ماجه
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف