الحديث 443
المطالب العالية
القراءة
445). وكلام ابن الصلاح رحمه الله أنه لم يجده في شيء من كتب الحديث المعتمدة، هذا حسب علمه وبحثه، وإلا فقد خرجته من الكتب المعتمدة، لكن بإسناد لا يعتمد عليه، والله أعلم. وقال الإمام النووي في المجموع (1/ 357): باطل، لا أصل له، ويغني عنه الأحاديث الصحيحة المشهورة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ بغير استعانة، والله أعلم. وأعله الهيثمي وابن حجر، والبوصيري بأبي الجنوب. انظر: المجمع (1/ 227)؛ وزوائد البزار لابن حجر (ص 435)؛ وإتحاف الخيرة (ص 196). قلت: ولا يكفي ما في إسناد هذا الحديث من ضعف، بل إن متنه مخالف لما= # = ثبت في الأحاديث الصحيحة من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان في طهوره بغيره من الصحابة، كما حصل له مع المغيرة وأسامة، والربيع بنت معوذ، وعمرو بن العاص، وأميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورجل من قيس، وصفوان بن عسال، وأم عياش، رضي الله عنهم. انظر: صحيح البخاري (الفتح 1/ 285)؛ ومسلم (1/
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الربيع
- النهر وجمعه أربعاء
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيبري (الإتحاف 1/ 216 ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فيمن صلى ثم وجد من يصلي، وعزاه لمسدد. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 276)، كتاب الصلوات، من قال إذا أعدت المغرب فأشفع بركعة. قال: حدثنا حفص، عن ليث، عن نعيم، عن صلة، عن حذيفة، أنه صلى الظهر مرتين، والعصر مرتين، والمغرب مرتين، وشفع في المغرب بركعة.= # = قلت: سقط من هذا السند الواسطة بين نعيم بن أبي هند، وصلة بن زفر، وهو ربعي بن حراش -كما في حديث الباب- ولم أجد من ذكر لنعيم رواية عن صلة بن زفر. ورواه عبد الرزاق (2/ 421: 3935)، كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي في بيته ثم يدرك الجماعة؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 276)؛ وابن المنذر في الأوسط (2/ 401: 1110)، كتاب المواقيت، ذكر المرء يصلي وحده المكتوبة ثم يدرك الجماعة. من طرق عن سفيان الثوري، عن جابر، عن [سعد بن عبيدة] عن صلة بن زفر قال: (أعدت الصلوات كلها مع حذيفة، وشفع في المغرب بركعة) وهذا لفظ ابن أبي شيبة، وهو عند الباقين بلفظ مقارب. ورواه علي بن الجعد في مسنده (2/ 874: 2450). من طريق شريك، عن جابر، عن (سعد بن عبيدة)، عن صلة بن زفر قال: (دخلت مع حذيفة مسجدا فأقيمت فيه صلاة الظهر، فصلى معهم وقد كان صلى، ودخلت معه مسجدا فأقيمت [فيه] صلاة العصر فصلى معهم، وقد كان صلى، ودخلت معه مسجدا فأقيمت فيه صلاة المغرب فصلى معهم، وقد كان صلى، ثم قام فشفع بركعة). وجابر في هذين الإسنادين هو
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر