الحديث 1801
جامع الأصول
القراءة
عكرمة قال: «أتي علي -رضي الله عنه- بزنادقة (1) ، فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: لا تعذبوا بعذاب الله، ولقتلتهم، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من بدل دينه فاقتلوه» . هذه رواية البخاري. وزاد الترمذي: «فبلغ ذلك عليا، فقال: صدق ابن عباس» . وفي رواية أبي داود والنسائي: «أن عليا أحرق ناسا ارتدوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لم أكن لأحرقهم بالنار، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا تعذبوا بعذاب الله، وكنت قاتلهم (2) بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم-، [فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال] : «من بدل دينه فاقتلوه» ، [فبلغ ذلك عليا] ، فقال: ويح ابن عباس» . وأخرج النسائي أيضا منه المسند فقط، فقال: عن ابن عباس: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من بدل دينه فاقتلوه» . وأخرج أيضا عن أنس: «أن عليا أتي بناس من الزط (3) يعبدون وثنا [فأحرقهم] ، قال ابن عباس: إنما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من بدل دينه فاقتلوه» (4) .
الشرحغريب: 2 · فتح الباري · معالم السنن
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- أحرق
- فلان الناس إذا بالغ في أذاهم
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
شرح الحديث — على سنن أبي داود
من «معالم السنن» للخطّابي (ت ٣٨٨ هـ) — والربط هنا آليّ بمطابقة اللفظ لا برقم يذكره الكتاب، ونسبة التطابق 49٪
قوله ويح أم ابن عباس لفظه لفظ الدعاء عليه ومعناه المدح له والإعجاب بقوله وهذا كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي بصير ويل أمه مسعر حرب وكقول عمر رضي الله عنه حين أعجبه قول الوادعي في تفضيل سهمان الخيل على المقاديف هبلت الوادعي أمه يريد ما أعلمه أو ما أصوب رأيه أو ما أشبه ذلك الكلام وكقول الشاعر: هوت أمه ما يبعث الصبح غاديا ## | … وماذا يرد الليل حين يؤوب ويقال ويح وويس بمعنى واحد وقيل ويح كلمة رحمة وروي ذلك عن الحسن. وقد اختلف الناس فيما كان من علي كرم الله وجهه في أمر المرتدين فروى عكرمة أنه أحرقهم بالنار، وزعم بعضهم أنه لم يحرقهم بالنار ولكنه حفر لهم أسرابا ودخن عليهم واستتابهم فلم يتوبوا حتى قتلهم الدخان، واحتج أهل الروية الأولى بقول الشاعر فيهم. انشدنا ابن الأعرابي، عن أبي ميسرة عن الحميدي عن سفيان بن عيينة عن بعضهم في هذه القصة. لترم بي المنايا حيث شاءت ... إذا لم ترم بي في الحضرتين إذا ما قربوا حطبا ونارا ... فذاك الموت نقدا غير دين زعموا أنه حفر لهم حفرا وأشعل النار وأمر أن يرمى بهم فيها. واختلف أهل العلم فيمن قتل رجلا بالنار فأحرقه بها هل يفعل به مثل ذلك أم لا، فقال غير واحد من أهل العلم يحرق القاتل بالنار، وكذلك قال مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وروي معنى ذلك عن الشعبي وعمر بن عبد العزيز. وقال سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه يقتل بالسيف وروي ذلك عن عطاء.
الموضع والصحابيعكرمة
درجة الحديثصحيح؟
- أخرجه البخاري
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيضعيفالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 3 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عكرمة›معمر›إسماعيل›ابن جريج›محمد بن بكر
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : أخرجه ابن أبي شيبة ، عن عبد الرحيم بن سليمان ، عن عبد الرحمن بن عبيد ، عن أبيه قال : كان الناس يأخذون العطاء والرزق مع الناس ويعبدون الأصنام في السر . . . فذكر القصة . وأخرجها الحاكم في ' تأريخ نيسابور ' في ترجمة علي بن إبراهيم ، من وجه آخر . قوله : وقال س : محمد بن بكر ليس بالقوي . قلت : قد تابعه أبو قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، وصححه ابن حبان من طريقه .
على الطرف رقم 5987 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف