الحديث 1350

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
يع

قال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن المقدام، ثنا عبيد بن القاسم، ثنا العلاء بن ثعلبة، عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة -أي تنح عن وجهه- فقال -صلى الله عليه وسلم-: "دعوه فإنما جاء ليسأل" فدنوت فقلت: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك. قال -صلى الله عليه وسلم-: "استفت نفسك" قلت: وكيف لي بذلك؟ قال -صلى الله عليه وسلم-:"دع ما يريبك إلى ما لايريبك، وإن أفتاك المفتون"، قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن إلى الحلال ولا يسكن إلى الحرام، وإن ورع المسلم أن يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير" قلت: فمن الحريص؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "الذي يطلب الكسبة في غير حلها" قلت: فمن الورع؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "الذي يقف عند الشبهة" قلت: فمن المؤمن؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم" قلت: فمن المسلم؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "كلمة حق عند إمام جائر". * العلاء بن ثعلبة مجهول- قاله أبو حاتم، لكن للمتن شواهد مفرقة.#

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الخيف
منخفض بين جبلين ارتفع عن مسيل الوادي ولم يبلغ أن يكون جبلا وهو موضع كثير الحصباء
ورع
يورع ورعا إذا تعفف وتوقف ولم يقتحم ما فيه شبهة
ولا مخافة
أي ليس عنده غائلة

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: أخرجه أبو يعلى في المسند (13/ 476: 7492) به بتمامه. ولم أقف عليه في الإتحاف عند البوصيري. وأخرجه الطبراني في الكبير (22/ 78: 193) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي عن عبيد بن القاسم به، بلفظه. وأخرج أبو الشيخ في الأمثال (37) قوله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن المقدام به. وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 293)، كتاب الزهد، باب التورع عن الشبهات، بلفظه، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم وهو متروك. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 107) من طريق زياد بن الربيع، ثنا عباد بن كثير الشامي من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها قالت: سمعت أبي يقول: "سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، أمن المعصية أن يحب الرجل قومه؟ قاد: لا , ولكن من المعصية أن ينصر الرجل قومه على الظلم". وعباد بن كثير وثقه ابن معين، وضعفه الجماعة، وقال البخاري: فيه نظر. وقال علي بن الجنيد: متروك. الميزان (3/ 84). وفسيلة بنت واثلة، ويقال جميلة وخصيلة، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبولة (التقريب ص 752). وللمتن شواهد مفرقة، كما أشار ابن حجر إلى ذلك. فقدله: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". أخرجه أحمد (1/ 200: 172 و 1727)، وعبد الرزاق (3/ 117: 498)، والطبراني في ال

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر