الحديث 1073

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟مدت

بريدة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم (1) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم، أنهم إن هم فعلوا ذلك، فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها، فأخبرهم: أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجرى على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم (2) ، فإن [هم] أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن، وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري: أتصيب فيهم حكم الله، أم لا؟ هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي مختصرا، وهذا لفظه: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: «اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا» ، قال: وفي الحديث قصة. وأخرجه أيضا في موضع آخر من كتابه مثل مسلم بطوله، وأسقط منه: ذكر الجزية وطلبها منهم، والباقي مثله. وقال بعده: من رواية أخرى نحوه بمعناه، ولم يذكر لفظه، إلا أنه قال: وزاد ... وذكر حديث الجزية. وأخرجه أبو داود، نحو رواية مسلم بتغيير بعض ألفاظه وأسقط منه حديث: «ذمة الله ورسوله» وزاد في آخره: «ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم» وأسقط من أوله من قوله: «اغزوا باسم الله» إلى قوله: «وليدا» ، ثم عاد وأخرجه عقيب هذا الحديث مفردا، فصار الجميع متفقا عليه (3) .

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

لا تغلوا
بها الغلول وهو أخذ شيء من الغنيمة قبل قسمته بين أهل الجيش الذين غنموها
على يدي دار الحديث
أي بمشاهدتي وحضوري جرى الأمر
الجزية
الضريبة التي يتفق العبد مع سيده على إخراجها له وأدائها إليه في كل شهر أو يوم وعبد مخارج
{وهو أهون عليه}
أي هين عليه وكما قال الشاعر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيبريدة
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • أخرجه مسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمالترمذي
الرواياتفي 3 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺبريدةعلقمة بن مرثدإدريس الأودييعلى بن عبيدسفيانشعبة ( و ( 4 : 3

الراويدونه 1دونه 2دونه 3دونه 4شعبة ( و ( 4 : 3عبد الصمد بن عبد ال…يحيى بن آدم ؛ وثقة ثبتثقة ثبتوكيع ؛ و3م مسلمد أبو داودت الترمذي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯

تعقّب الحافظ على المزّي

من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
  • قلت : وقع في بعض النسخ من ' صحيح مسلم ' في آخره : وحدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ، عن الحسين بن الوليد ، عن شعبة به . وذكر عياض ( بن موسى القاضي المالكي صاحب ' الإكمال في شرح مسلم ' م 544 ه ) أنه وقع كذلك في رواية العبدري ( أبي عامر محمد بن سعدون القرشي الأندلسي راوي ' صحيح مسلم ' بالواسطة م 524 ه ) وفي رواية ابن ماهان ( أبي العلاء عبد الوهاب بن عيسى البغدادي راوي ' صحيح مسلم ' بالواسطة م 388 ه ) ، قال : وكان في كتاب شيخنا ( يعني أبا بكر أحمد بن محمد ابن يحيى الأشقر ) عن العبدري : ' الحسن بن الوليد ' بفتح الحاء والسين ، والصواب ' الحسين ' كما عند غير شيخنا .

    على الطرف رقم 1929 من تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف