شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 12 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن بريدة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 22
أول 16 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 6393
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6503
بريدة - رضي الله عنه - قال: «خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنها صغيرة، فخطبها علي، فزوجها منه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8666
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة» هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» . وللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون «زيارة القبور» (1) .
- الحديث 6672
بريدة - رضي الله عنه - قال: «كان أحب النساء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاطمة، ومن الرجال علي» . قال إبراهيم النخعي: يعني: من أهل بيته. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7393
بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «جعل للجدة السدس إذا لم يكن دونها أم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5798
بريدة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه؟ فإذا أعجبه فرح به، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها؟ فإن أعجبه اسمها فرح بها، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4128
بريدة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3264
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العهد الذي بيننا وبينهم: الصلاة، فمن تركها فقد كفر» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 2821
بريدة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه، وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من ورق، ولا تتمه مثقالا» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من شبه، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ ... الحديث» . وفي رواية النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قدم ذكر الحديد على ذكر الشبه (2) .
- الحديث 7806
بريدة - رضي الله عنه - «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن هذا قتل أخي، قال: اذهب فاقتله كما قتل أخاك، فقال له الرجل: اتق الله، واعف عني، فإنه أعظم لأجرك، وخير لك ولأخيك يوم القيامة، قال: فخلى عنه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله؟ فأخبره بما قال له، قال: فأعتقه، قال: أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة، يقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7433
بريدة - رحمه الله - قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل، فقال: إن عندي ميراث رجل من الأزد، ولست أجد أزديا أدفعه إليه، قال: فاذهب فالتمس أزديا حولا، فأتاه بعد الحول، فقال: لم أجد أزديا أدفعه إليه، قال: [فانطلق] ، فانظروا أول خزاعي تلقاه فادفعه إليه، فلما ولى قال: علي بالرجل، فلما جاءه قال: انظر كبر خزاعة فادفعه إليه» . وفي رواية قال: «مات رجل من خزاعة، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بميراثه، فقال: التمسوا له وارثا، أو ذا رحم، فلم يجدوا له وارثا، ولا ذا رحم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطوه الكبر من خزاعة» . وفي أخرى «انظروا أكبر رجل من خزاعة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7097
بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 2264
بريدة - رضي الله عنه -: قال: «شكا خالد بن الوليد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من الأرق، فقال نبي الله: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا: أن يفرط علي أحد، أو أن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2227
بريدة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح، أو حين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه، أو [من] ليلته، دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2141
بريدة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال: والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» (1) . وذكر رزين رواية قال: «دخلت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد عشاء، فإذا رجل يقرأ ويرفع صوته، فقلت: يا رسول الله، أتقول: هذا مراء؟ [قال] : بل مؤمن منيب، قال: وأبو موسى الأشعري يقرأ، ويرفع صوته، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتسمع لقراءته، ثم جلس أبو موسى يدعو، فقال: اللهم إني أشهدك أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، أحدا صمدا، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب، قلت: يا رسول الله، أخبره بما سمعت منك؟ قال: نعم، فأخبرته بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لي: أنت اليوم لي أخ صديق، حدثتني بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (2) .
- الحديث 1073
بريدة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم (1) إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم، أنهم إن هم فعلوا ذلك، فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها، فأخبرهم: أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجرى على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم (2) ، فإن [هم] أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن، وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري: أتصيب فيهم حكم الله، أم لا؟ هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي مختصرا، وهذا لفظه: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: «اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا» ، قال: وفي الحديث قصة. وأخرجه أيضا في موضع آخر من كتابه مثل مسلم بطوله، وأسقط منه: ذكر الجزية وطلبها منهم، والباقي مثله. وقال بعده: من رواية أخرى نحوه بمعناه، ولم يذكر لفظه، إلا أنه قال: وزاد ... وذكر حديث الجزية. وأخرجه أبو داود، نحو رواية مسلم بتغيير بعض ألفاظه وأسقط منه حديث: «ذمة الله ورسوله» وزاد في آخره: «ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم» وأسقط من أوله من قوله: «اغزوا باسم الله» إلى قوله: «وليدا» ، ثم عاد وأخرجه عقيب هذا الحديث مفردا، فصار الجميع متفقا عليه (3) .