الحديث 11397

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوعطب

وعن سلمة بن يزيد الجعفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا } قال : " من الثيب وغير الثيب " رواه الطبراني وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف . وحديث عتبة بن عبد في صفة الجنة 11398 - قوله تعالى : { وأصحاب اليمين } عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : { وأصحاب اليمين } { وأصحاب الشمال } فقبض بيديه قبضتين فقال : " هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي " رواه أحمد وفيه البراء بن عبد الله الغنوي قال ابن عدي : وهو أقرب عندي إلى الصدق منه إلى الضعف وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن لم يسمع من معاذ . |257 11399 - قوله تعالى : { وفرش مرفوعة } عن أبي أمامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرش المرفوعة قال : لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير الحنفي وهو ضعيف 11400 - قوله تعالى : { فلا أقسم بمواقع النجوم } عن ابن عباس قال : { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : نزل القرآن جملة [ واحدة ] إلى السماء الدنيا ثم نزل نجوما بعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

إنشاء
الحج أي ابتداؤه
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني وفيه حكيم بن جبير وهو متروك

متروك

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • قول الهيثمي: متروك

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي