الحديث 11401
مجمع الزوائد
القراءة
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء وقد تقدم بتمامه في الحجامة في الطب رواه الطبراني وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف 11402 - قوله تعالى : { هو الأول والآخر } عن أبي هريرة قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت سحابة فقال : " هل تدرون ما هذه ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " العنان وزوايا الأرض يسوقه الله إلى من لا يشكره |258 من عباده ولا يدعونه أتدرون ما هذه فوقكم ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " الرقيع موج مكفوف وسقف محفوظ أتدرون كم بينكم وبينها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة خمسمائة عام " . ثم قال : " ما الذي فوقها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " سماء أخرى أتدرون كم بينكم وبينها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة خمسمائة عام " . حتى عد سبع سماوات ثم قال : " هل تدرون ما فوق ذلك ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " العرش " . ثم قال : " هل تدرون كم بينه وبين السماء السابعة ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة خمسمائة عام " . ثم قال : " [ أتدرون ] ما هذه تحتكم ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " أرض تدرون ما تحتها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " أرض أخرى أتدرون كم بينهما ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة سبعمائة عام " . حتى عد سبع أرضين ثم قال : " وايم الله لو دليتم [ أحدكم ] بحبل [ إلى الأرض السفلى السابعة ] لهبط " . ثم قرأ : " { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم } " قلت : رواه الترمذي غير أنه ذكر أن بين كل أرض والأرض الأخرى خمسمائة عام وهنا سبعمائة فقال في آخره : لو دليتم بحبل لهبط على الله رواه أحمد وفيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف 11403 - قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا } عن عبد الله بن الزبير أن ابن مسعود أخبره أنه لم يكن بين إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها إلا أربع سنين |259 { ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون } رواه الطبراني وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وغيره وضعفه ابن المديني وبقية رجاله رجال الصحيح 11404 - قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله } عن ابن عباس أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا معه وقعة أحد فكانت فيهم جراحات ولم يقتل منهم فلما رأوا ما بالمؤمنين من الحاجة قالوا : يا رسول الله إنا أهل ميسرة فائذن لنا نجيء بأموالنا نواسي بها المسلمين . فأنزل الله عز وجل فيهم : { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون } الآية . { أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا } فجعل لهم أجرين قال : { ويدرؤون بالحسنة السيئة } قال : تلك النفقة التي واسوا بها المسلمين نزلت هذه الآية . قالوا : يا معشر المسلمين أما من آمن منا بكتابكم فله أجران ومن لم يؤمن بكتابكم فله أجر كأجوركم فأنزل الله : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم } فزادهم النور والمغفرة وقال : { لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله }
الشرحغريب: 6
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- قد تقدم ذكر
- الحقل والمحاقلة
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- وايم الله
- قسم وقد يقال على وجوه وقد تقدم ذكرها
- إن لها أجرين
- اليد العليا خير من اليد السفلى
- ولا يؤمن
- في سلطانه أي في الموضع الذي ينفرد فيه بالأمر والنهي والذكر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب التفسير›باب سورة الحديد
التخريج والحكمفيه مجهولمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
فيه مجهول
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: فيه مجهول
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي