المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 9151–9175 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
زيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناس لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زيد بن عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في النفاقخصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «إنما كان النفاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأما اليوم، فإنه هو الكفر بعد الإيمان (1) » . وفي أخرى: « [فإنما هو] الكفر، أو الإيمان» . وفي أخرى قال: «إن المنافقين اليوم هم شر منهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب السابع: في النفاقخصحيح- مصحيح
- مصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا» . قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- يوما، وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السابع: في النفاقخصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «عدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا موعوكا، قال: فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين [الراكبين] المقفيين- لرجلين حينئذ من أصحابه (1) » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب السابع: في النفاقمصحيحالأسود [بن يزيد النخعي] قال: «كنا في حلقة عبد الله بن مسعود، فجاء حذيفة، حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، فقلنا: سبحان الله! فإن الله عز وجل يقول: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} [النساء: 145] فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله وتفرق أصحابه، فرماني بالحصباء، فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد علم ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الأسود [بن يزيد النخعي]الكتاب السابع: في النفاقخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اقتبس بابا من علم النجوم لغير ما ذكر الله، فقد اقتبس شعبة من السحر، المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر» . وفي رواية: «من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد» أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثامن: في النجومد- خمطدسصحيح
- مسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين (1) ، ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقولون: سقينا بنوء المجدح» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثامن: في النجومسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه كان يقول - إذا أصبح وقد مطر الناس -: «مطرنا بنوء الفتح، ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} [فاطر: 2] » أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثامن: في النجومطضعيف- خصحيح
- خمصحيح
[أنس بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه - قال] : قال أبو بكر: «نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار على رؤوسنا، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: [أنس بن مالك الأنصاريالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخمتصحيح- خصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرآننا القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} في سور مثلها من المفصل» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحجرير [بن عبد الله - رضي] الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، أو قنسرين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جرير [بن عبد اللهالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينتضعيف؟- خمصحيح
كثير بن مرة - رحمه الله - أن أبا فاطمة حدثه أنه قال: « [يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال] له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: عليك بالهجرة، فإنه لا مثل لها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: كثير بن مرةالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر من المهاجرين؛ لأنهم هجروا دار المشركين وكان من الأنصار مهاجرون؛ لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة العقبة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح؟عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - قال: «وفدنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة انقطعت، قال: لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن السعديالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيحمعاوية [بن أبي سفيان]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيان]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في ذكر الهجرتيندصحيح