المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1026–1050 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
- خمدتسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يخرج العنزة يوم الفطر، ويوم الأضحى، يركزها فيصلي إليها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحثعلبة بن زهدم: «أن عليا استخلف أبا مسعود [الأنصاري] على الناس، فخرج يوم عيد، فقال: يا أيها الناس، إنه ليس من السنة أن يصلى قبل أن يصلي الإمام» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ثعلبة بن زهدمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟أبو عمير (1) بن أنس: عن عمومة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن ركبا جاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو عمير (1) بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أمر مولاه ابن أبي عتبة (1) - وكان في الزاوية (2) - فجمع أهله وبنيه، وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم» . أخرجه ... (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيح- خمطتدسصحيح
- مدسصحيح
- خمطسصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتموها فقوموا فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «خسفت الشمس في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة، حتى أتى المسجد، فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: إن هذه الآيات التي يرسلها الله، لا تكون لموت أحد، ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يرسلها يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه، واستغفاره» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيح- دسخمصحيح؟
- دسحسن؟
- خسصحيح
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أرتمي بأسهم لي بالمدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس، فنبذتها، فقلت: والله لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، قال: فأتيته، وهو قائم في الصلاة، رافع يديه، فجعل يسبح ويحمد، ويهلل ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: فلما حسر عنها: قرأ سورتين، وصلى ركعتين» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «ويكبر» ، ولا «وهو قائم في الصلاة» . وفي رواية النسائي قال: «بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره وهو في المسجد، فجعل يسبح ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيح- دسضعيف
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى بهم، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو، حتى انجلى كسوفها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيف- دسضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فصلى للناس، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين، وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله - عز وجل وإلى الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيح؟النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي] : قال: «كانت ظلمة على عهد أنس، فأتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، هل كان [مثل] هذا يصيبكم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد، مخافة أن تكون القيامة» . أخرجه أبو داود (1) . قلت: قال الخطابي في «معالم السنن» : يشبه أن يكون اختلاف الروايات في صلاة الكسوف، وفي عدد ركعاتها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قد صلاها دفعات، فكانت إذا طالت مدة الكسوف مد في صلاته، وإذا لم تطل لم يطل.
الصحابي: النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابد- تدسحسن
- خمدطتسصحيح
أبو إسحاق [السبيعي] : قال: «خرج عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري، وخرج معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم فاستسقوا، فقام زيد فاستسقى، فقام لهم على رجليه على غير منبر، فاستغفر، ثم صلى ركعتين، يجهر بالقراءة، ولم يؤذن ولم يقم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو إسحاق [السبيعي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيح