المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
نافع - مولى ابن عمر «أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أغمي عليه، فذهب عقله، فلم يقض الصلاة» . قال مالك: «ذلك فيما نرى - والله أعلم - أن الوقت ذهب، فأما من أفاق وهو في وقت، فإنه يصلي» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحنافع مولى ابن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يقول: «من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فإذا سلم الإمام فليصل الصلاة التي نسي، ثم ليصل بعدها الأخرى» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيح- جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بين الرجل وبين الشرك: ترك الصلاة» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي «بين الكفر والإيمان: ترك الصلاة» وله في أخرى «بين العبد وبين الشرك أو الكفر: ترك الصلاة» . وفي أخرى: «بين العبد وبين الكفر: ترك الصلاة» . وأخرج أبو داود الرواية الآخرة من روايات الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العهد الذي بيننا وبينهم: الصلاة، فمن تركها فقد كفر» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاستصحيح؟عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال: «كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيحعبد الله بن عمر رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود في رواية أخرى «أوتر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحنوفل بن معاوية - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» . وفي رواية: قال نوفل: «صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . قال ابن عمر: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «هي العصر» . وفي أخرى «إن من الصلاة صلاة: من فاتته فكأنما وتر أهله وماله» . قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هي صلاة العصر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: نوفل بن معاويةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأبو المليح قال: كنا مع بريدة - رضي الله عنه - في غزاة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو المليحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخسصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله - «أن عمر انصرف من العصر فلقي رجلا لم يشهد العصر، فقال: ما حبسك عن صلاة العصر، فذكر له عذرا، فقال عمر: طففت (1) » . قال مالك: ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطضعيف- مدسصحيح
- متسصحيح
- تدحسن
- سصحيح؟
- طتسصحيح؟
- طصحيح
- مدسصحيح
- خمدسصحيح
محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: «كان الحجاج يؤخر الصلوات، فسألنا جابر بن عبد الله؟» . وفي رواية قال: «قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله؟ - فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء: أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصليها بغلس» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق ثم قال على إثره: ويصلي الصبح إلى أن ينفسح البصر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت الغداة؟ فلما أصبحنا من الغد أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة، فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى بنا، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟عطاء بن يسار - رحمه الله - قال: «جاء رجل إلي النبي - صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت صلاة الصبح، فسكت عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كان من الغد صلى الصبح حين طلع الفجر، ثم صلى الصبح من الغد بعد أن أسفر، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ قال: ها أنذا يا رسول الله، قال: ما بين هذين وقت» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الظهر في الصيف: ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء: خمسة أقدام إلى سبعة أقدام» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس» . وفي رواية «ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالصلاة» . وفي رواية بنحوه، أخرجه الجماعة. وفي أخرى للبخاري «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغلس، فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس، ولا يعرف بعضهن بعضا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم، فأغار عليهم فقال: الله أكبر، خربت خيبر (1) ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وهو مذكور في «كتاب الغزوات» . من حرف الغين (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا من أبي بكر، ولا من عمر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيف