المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 59
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الذال
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أنه كان يقول: «ما فرى الأوداج فكله» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحطأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «قلنا: يا رسول الله، ننحر الناقة، ونذبح البقرة، والشاة [فنجد] في بطنها الجنين، أنلقيه، أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه» . وفي أخرى له، قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم ... الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في الذبائحتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الذبائحدعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كان يقول: «إذا نحرت الناقة، فذكاة ما في بطنها في ذكاتها، إذا كان قد تم خلقه، ونبت شعره، فإذا خرج من بطن أمه ذبح حتى يخرج الدم من جوفه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في الذبائحطصحيح- خمتدسصحيح؟
عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن أحدنا أصاب صيدا، وليس معه سكين، أيذبح بالمروة، وشقة العصا؟ قال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي أيضا: «أهرق الدم» (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم الطائيالكتاب الثاني: في الذبائحدسصحيح؟- خطصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من قومه صاد أرنبا - أو ثنتين فذبحهما بمروة، فتعلقهما حتى أتى (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسأله؟ فأمره بأكلهما» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الذبائحت- طدسصحيح
زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «إن ذئبا نيب في شاة، فذبحوها بمروة، فرخص النبي - صلى الله عليه وسلم- في أكلها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الثاني: في الذبائحسصحيح؟- خطدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال: لا بأس بها، وتلا هذه الآية: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} [المائدة: 51] » أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحطصحيحأبو مرة- مولى عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت، فتحرك بعضها؟ فأمره أن يأكلها، ثم سأل زيد بن ثابت، فقال: إن الميتة لتتحرك؟ فنهاه عن ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو مرة- مولى عقيل بن أبي طالبالكتاب الثاني: في الذبائحطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن معاقرة الأعراب» . وقد روي موقوفا عليه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحد- خمسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء» . زاد في رواية: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «فما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمسصحيحإبراهيم بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: «أتي عبد الرحمن ابن عوف بطعام، وكان صائما، فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، فكفن في بردة: إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة، وهو خير مني - وروي: أو رجل آخر، شك إبراهيم - فلم يوجد ما يكفن به، إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا - وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي، حتى ترك الطعام» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: إبراهيم بن عبد الرحمنالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها (1) ، إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم، ومتعلم» (2) . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيح؟() أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «حب الدنيا رأس كل خطيئة، وحبك الشيء يعمي أو يصم» . أخرجه (1) .
الكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد نام على رمال حصير، وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء تجعله بينك وبين الحصير، يقيك منه؟ فقال: مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» . أخرجه الترمذي (1) . ولم أجد في كتابه قوله: «وطاء تجعله» إلى قوله: «منه» وهي في كتاب رزين.
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق، داخلا من بعض العوالي، والناس كنفتيه، فمر بجدي ميت أصك، فتناوله وأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أصك. قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود - إلى قوله -: «أيكم يحب هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمس ماء» . هكذا أخرجه أبو داود (1) ، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمدصحيح