الحديث 2585
جامع الأصول
القراءة
رافع بن خديج - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذي الحليفة، من تهامة، فأصاب الناس جوع، فأصابوا إبلا وغنما، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- في أخريات القوم، فعجلوا وذبحوا، ونصبوا القدور، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بالقدور، فأكفئت، ثم قسم، فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير، فطلبوه، فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة، فأهوى رجل بسهم، فحبسه الله، فقال: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ قال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي متفرقا في ثلاثة مواضع، فجعل ذكر البعير الناد وقول النبي - صلى الله عليه وسلم- فيه ما قال: في موضع، وذكر المدى وقول النبي - صلى الله عليه وسلم- فيها: في موضع، وذكر إصابة الإبل، والغنم، وطبخها وإكفاء القدور: في موضع. وفي رواية أبي داود، قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله إنا نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرن، أو اعجل، ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوا، ما لم يكن سن أو ظفر، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأما الظفر: فمدى الحبشة، وتقدم سرعان من الناس، فعجلوا فأصابوا من الغنائم، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في آخر الناس، فنصبوا قدورا، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالقدور، فأمر بها فأكفئت، وقسم بينهم، فعدل بعيرا بعشر شياه، وند بعير من القوم، ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهم فحبسه الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا» . وأخرج النسائي من أوله إلى قوله: «فاصنعوا به هكذا» . وأخرج منه طرفا آخر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، إلا سن، أو ظفر» . وأخرج منه أيضا: «قال: يا رسول الله، إنا نلقى العدو غدا، وما معنا مدى (1) ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا، ما لم يكن سنا أو ظفرا، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة» (2) .
الشرحغريب: 7 · معالم السنن
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- فأكفيت القدور
- أي قلبت وكبت
- أهوى
- الرجل بيده إلى الشيء مال ليأخذه
- القصب
- المعى وجمعها أقصاب
- ما أنهر الدم
- أي ما أساله وصبه بكثرة وأنهر أفعل من النهر شبه خروج الدم من مواضع الذبح بجري الماء في النهر
- السن
- بالسين المهملة الصب في سهولة والشن بالشين المنقوطة شن
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- قد تقدم ذكر
- الحقل والمحاقلة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
شرح الحديث — على سنن أبي داود
من «معالم السنن» للخطّابي (ت ٣٨٨ هـ) — والربط هنا آليّ بمطابقة اللفظ لا برقم يذكره الكتاب، ونسبة التطابق 40٪
قلت، وهذا خاص في المقدور على ذكاته فإن الذكاة في المقدور عليه ربما وقعت بألسن الكلب المعلم وبأسنان سائر الجوارح المعلمة وبأظفارها ومخالبها. وسرعان الناس هم الذين تقدموا في السير بين أيدي الأصحاب. ويشبه أن يكون إكفاء القدور لأن الذي فيها لم يكن دارت عليه سهام القسمة بعد. وقوله أوابد كأوابد الوحش فالأوابد هي التي قد توحشت ونفرت، يقال أبد الرجل وبودا إذا توحش وتخلى، ويقال هذه أبدة من الأوابد إذا كانت نادرة في بابها لا نظير لها في حسنها. وفيه بيان أن المقدور عليه من الدواب الانسية إذا توحش فامتنع صار حكمه في الذكاة حكم الوحشي غير المقدور عليه.
الموضع والصحابيرافع بن خديج
- الصحابي
- رافع بن خديج
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيحسنالنسائي
الرواياتفي 5 من الكتب · 3 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)