الحديث 2605

جامع الأصول

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيحمد

جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق، داخلا من بعض العوالي، والناس كنفتيه، فمر بجدي ميت أصك، فتناوله وأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أصك. قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود - إلى قوله -: «أيكم يحب هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمس ماء» . هكذا أخرجه أبو داود (1) ، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (2) .

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

والناس كنفتيه
أي عن جانبيه كأنهم قد أحدقوا به
{وهو أهون عليه}
أي هين عليه وكما قال الشاعر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيجابر بن عبد الله
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أخرجه مسلم
الرواياتفي 2 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف