المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1651–1675 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كان يقول: «إذا نحرت الناقة، فذكاة ما في بطنها في ذكاتها، إذا كان قد تم خلقه، ونبت شعره، فإذا خرج من بطن أمه ذبح حتى يخرج الدم من جوفه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في الذبائحطصحيح- خمتدسصحيح؟
عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن أحدنا أصاب صيدا، وليس معه سكين، أيذبح بالمروة، وشقة العصا؟ قال: أمرر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي أيضا: «أهرق الدم» (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم الطائيالكتاب الثاني: في الذبائحدسصحيح؟- خطصحيح
- طدسصحيح
زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «إن ذئبا نيب في شاة، فذبحوها بمروة، فرخص النبي - صلى الله عليه وسلم- في أكلها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الثاني: في الذبائحسصحيح؟- خطدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال: لا بأس بها، وتلا هذه الآية: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} [المائدة: 51] » أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحطصحيحأبو مرة- مولى عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت، فتحرك بعضها؟ فأمره أن يأكلها، ثم سأل زيد بن ثابت، فقال: إن الميتة لتتحرك؟ فنهاه عن ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو مرة- مولى عقيل بن أبي طالبالكتاب الثاني: في الذبائحطصحيح- خمسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء» . زاد في رواية: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «فما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمسصحيحإبراهيم بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: «أتي عبد الرحمن ابن عوف بطعام، وكان صائما، فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، فكفن في بردة: إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة، وهو خير مني - وروي: أو رجل آخر، شك إبراهيم - فلم يوجد ما يكفن به، إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا - وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي، حتى ترك الطعام» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: إبراهيم بن عبد الرحمنالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق، داخلا من بعض العوالي، والناس كنفتيه، فمر بجدي ميت أصك، فتناوله وأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أصك. قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود - إلى قوله -: «أيكم يحب هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمس ماء» . هكذا أخرجه أبو داود (1) ، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمدصحيحالمستورد بن شداد - رضي الله عنه -: قال: «كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السخلة الميتة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها؟ قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، وهو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى [بن سعيد] بالسبابة (1) - في اليم، فلينظر: بم ترجع؟» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟قتادة بن النعمان - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: قتادة بن النعمانالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم: أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه، وأسرع السير، حتى جاز الوادي» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي أخرى [للبخاري] : أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم، إلا [أن] تكونوا باكين، [فإن لم تكونوا باكين] فلا تدخلوا عليهم: أن يصيبكم مثل ما أصابهم» . وفي أخرى لمسلم: أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ... ثم ذكر مثله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخمصحيح- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا أنس، إن الناس يمصرون أمصارا، وإن مصرا منها تسمى البصرة، أو البصيرة، فإن أنت مررت بها ودخلتها فإياك وسباخها وكلاءها، وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف، وقذف، ورجف، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله» . أخرجه الترمذي. وأخرج منه أبو داود إلى قوله: «من في السماء» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الرحمةتدصحيح؟جرير بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس» . وفي رواية: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الرحمةخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قال: من لا يرحم لا يرحم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود (1) . وزاد رزين: «أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة؟» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الرحمةخمتدصحيح