أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 29
الخياراتجامع الأصولالكلصحيححرف الهاء
- خصحيح
- خمصحيح
[أنس بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه - قال] : قال أبو بكر: «نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار على رؤوسنا، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: [أنس بن مالك الأنصاريالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخمتصحيح- خصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرآننا القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} في سور مثلها من المفصل» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيح- خمصحيح
كثير بن مرة - رحمه الله - أن أبا فاطمة حدثه أنه قال: « [يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال] له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: عليك بالهجرة، فإنه لا مثل لها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: كثير بن مرةالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر من المهاجرين؛ لأنهم هجروا دار المشركين وكان من الأنصار مهاجرون؛ لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة العقبة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيح؟عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - قال: «وفدنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة انقطعت، قال: لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن السعديالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيحمعاوية [بن أبي سفيان]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيان]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في ذكر الهجرتيندصحيحمجاهد [بن جبر المكي]- رحمه الله - قال: قلت لابن عمر: أريد أن أهاجر إلى الشام، فقال: «لا هجرة بعد الفتح - أو قال: بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن جهاد ونية، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحعطاء بن أبي رباح - رحمه الله - قال: «زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي - وهي مجاورة بثبير - فسألتها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة اليوم؛ كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله عز وجل وإلى رسوله مخافة أن يفتن عنه، فأما اليوم: فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: «يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي: فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر: فهو أعظمهما بلية وأعظمها أجرا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينسصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال: «سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال ابن عمر: قدمت أنا وعمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، فقال: اذهب فانظر: هل استيقظ؟ فوجدته قد استيقظ، فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر، فجئنا نهرول، فبايعه، ثم بايعته» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «ما عدوا من مبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية، ويثيب عليها» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الهديةخدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أهدي إلي كراع (1) لقبلت، ولو دعيت عليه لأجبت» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الهديةتصحيح؟- دتسصحيح؟
- دصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لنا مثل السوء، الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه» . وفي أخرى «كالكلب يقيء، ثم يعود فيه فيأكله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «العائد في هبته كالعائد في قيئه» . قال قتادة: ولا نعلم القيء إلا حراما (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: في الهبةخمدتسصحيح- دتسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء فيأكل قيئه، فإذا استرد الواهب فليوقف، فليعرف بما استرد، ثم ليدفع إليه ما وهب» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يرجع أحد في هبته إلا والد من ولده، والعائد في هبته كالعائد في قيئه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الهبةدسصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «قالت امرأة بشير: انحل ابني غلاما، وأشهد لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن ابنة فلان سألتني أن أنحل ابنها غلاما، وقالت: أشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: أله إخوة؟ قال: نعم، قال: أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: فليس يصلح هذا، وإني لا أشهد إلا على حق» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في الهبةمصحيحعبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عتبة بن مسعودالكتاب الثالث: في الهبةسصحيح