المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1376–1400 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
وهب [بن منبه] قال: «سألت جابرا: هل غنموا يوم فتح مكة شيئا؟ قال: لا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: وهب [بن منبه]دصحيح؟- دصحيح؟
- دصحيح؟
- خمتصحيح؟
- دسحسن
- دحسن؟
- خدتسصحيح؟
- دحسن؟
- تدحسن؟
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: «كنت يوما عند أبي بكر، فتغيظ على رجل، فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه؟ قال - فأذهبت كلمتي غضبه -[فقام] فدخل فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الثالث: في الغضب والغيظدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوما: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكر أحدكم أخاه بما يكره، فقال رجل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» . أخرجه أبو داود والترمذي، وأول حديثهما قال: «قيل: يا رسول الله ما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الغيبة والنميمةدتصحيح؟معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمنا (1) بشيء يريد شينه به: حبس يوم القيامة على جسر من جسور جهنم، حتى يخرج مما قال» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: معاذ بن أنس الجهنيالكتاب الخامس: في الغيبة والنميمةدحسن؟- دصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «خرج على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى وخفف، ثم انصرف فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك؟ قال: كنت في صلاة، قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ؟ قال: لا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم، قال: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « {الحمد لله رب العالمين} أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا - وهم ذوو عدد - فاستقرأهم، فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك أنت يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم، قال: اذهب فأنت أميرهم، فإنها إن كادت لتستحصي الدين كله (1) فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني يا رسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعلموا القرآن، وعلموه، واقرؤوه، وقوموا به، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به: كمثل جراب محشو مسكا، يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه: كمثل جراب أوكي على مسك» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسن؟النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث مرات (1) فيقربها شيطان» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أقرئني يا رسول الله، قال: اقرأ ثلاثا من ذوات الر، فقال: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: فاقرأ ثلاثا من ذوات (حم) ، فقال مثل مقالته، [قال: اقرأ ثلاثا من المسبحات، فقال مثل مقالته] فقال الرجل: يا رسول الله أقرئني سورة جامعة، فأقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} [الزلزلة: 1 - 8] حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفلح الرويجل - مرتين -» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، إني أحب هذه السورة {قل هو الله أحد} قال: إن حبك إياها أدخلك الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟- متدسصحيح؟