المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 976–1000 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
- دسحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فصلى للناس، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين، وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله - عز وجل وإلى الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيح؟- تدسحسن
- دحسن
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يواكي، فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل، قال: فأطبقت عليهم السماء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استسقى قال: اللهم اسق بلادك، وارحم عبادك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير رائث، قال: وكان إذا استسقى يمد يديه ويجعل بطونهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إبطيه» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيح؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا استسقى: اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، إلا أن الموطأ لم يذكر: عن أبيه، عن جده (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطدحسن؟عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كبر على جنازة، فرفع يديه مع أول تكبيرة، وضع اليمنى على اليسرى» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسنعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فحفظنا من دعائه: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من القبر، أو من عذاب النار» . قال عوف: حتى تمنيت أن أكون [أنا] ذلك الميت. زاد في رواية: «لدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له» ، وفيها: «بماء وثلج وبرد» . أخرجه مسلم. واختصره الترمذي، قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على ميت، ففهمت من صلاته عليه: اللهم اغفر له وارحمه، واغسله بالبرد كما يغسل الثوب» . وأخرج النسائي مثل مسلم. وله في أخرى: «ونجه من النار - أو قال: من عذاب القبر» (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو إبراهيم الأشهلي: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى على الجنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) . وقال الترمذي: ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم-، وزاد فيه: «اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان» . قال: وقد روي عن أبي سلمة مرسلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- (2) .
الصحابي: أبو إبراهيم الأشهليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فقال: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيح؟علي بن شماخ - وقيل: شماس: قال: «شهدت مروان يسأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم - قال: كلام كان بينهما قبل ذلك - قال أبو هريرة: سمعته يقول: اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها، وعلانيتها، جئنا شفعاء، فاغفر لها (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن شماخالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «مات إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن- دتصحيح؟
عمار - مولى الحارث بن نوفل: قال: «شهدت جنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام - فأنكرت ذلك - وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة، فكلهم قالوا: إن هذه السنة» . أخرجه أبو داود. زاد رزين: «أن يقدم الذكر إلى الإمام في الصلاة، ويقدم إلى القبلة في الدفن» . وفي رواية النسائي قال: «حضرت جنازة صبي وامرأة، فقدم الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه، فصلي عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخدري، وابن عباس، وأبو قتادة، وأبو هريرة، فسألتهم عن ذلك؟ فقالوا: السنة» (1) .
الصحابي: عمارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيح؟- طسصحيح؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء [صلى عليه] ، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، قال: فلما فتح الله على رسوله كان يصلي ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا، فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي (1) . وقد تقدم في كتاب الدين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى فلم نعدها (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمستصحيح؟الحكم بن فروخ: قال: «صلى بنا أبو المليح على جنازة، فظننا أنه قد كبر، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم، قال أبو المليح: حدثني عبد الله عن إحدى أمهات المؤمنين - وهي ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: أخبرني النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه، فسألت أبا المليح عن الأمة؟ فقال: أربعون» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الحكم بن فروخالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. قال: ويسمي حاجته» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخدتسصحيح؟- دتصحيح؟
قبيصة بن هلب: عن أبيه [هلب] قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤمنا: فينصرف على جانبيه جميعا، على يمينه، وعلى شماله» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فكان ينصرف عن شقيه» (1) .
الصحابي: قبيصة بن هلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتحسنسماك بن حرب (1) : قال: قلت لجابر بن سمرة: «أكنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح، أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا (2) » . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس» . وأخرجه أبو داود مثل الأولى إلى قوله: «فإذا طلعت الشمس قام» . وأخرج الثانية، وقال: «تربع في مجلسه» وأخرجه النسائي (3) .
الصحابي: سماك بن حرب (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتدسصحيح؟