أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6951–6975 من 10,068
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال يا عدي: اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: ((إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه)). للترمذي (1).
زيد بن وهب: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة: 34] فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلى عثمان أن أقدم…
ابن عباس: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب ما بقى من أموالكم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمة لتكون لمن بعدكم))، فكبر عمر ثم قال له: ((ألا أخبرك بخير ما يكنز…
ابن عمرو بن العاص: كانت العرب يحلون عاما شهرا وعاما شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كل ستة وعشرين سنة مرة، وهو النسيء الذي ذكره الله تعالى في كتابه، فلما كان عام حج أبو بكر بالناس، وافق ذلك العام الحج، فسماه الله الحج الأكبر، ثم حج النبي - صلى الله عليه وسلم - من العام المقبل، فاستقبل الناس الأهلة، فقال - صلى الله عليه…
ابن عباس: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} الآية [التوبة: 44]، فنسختها التي في النور {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله - إلى غفور رحيم [النور: 62]. لأبي داود (1).
أبو مسعود البدري لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79] (1). الآية.
ابن عمر: لما توفى عبد الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوبه - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله: تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما…
وله وللبخاري والترمذي عن عمر نحوه وفيه: أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أخر عني يا عمر))، فلما أكثرت عليه، قال: ((أما إني خيرت)) بنحوه. وفيه: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، والله ورسوله أعلم (1).
ابن عباس: {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق - عظيم} [التوبة: 101] قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة خطيبا، فقال: ((قم يا فلان فاخرج فإنك منافق، اخرج يا فلان فإنك منافق، وأخرجهم بأسمائهم ففضحهم، ولم يكن عمر شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له، فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ…
على: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] (1). للترمذي والنسائي.
كعب بن مالك: لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط، إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها، إنما خرج يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها،…
وفي رواية: قال ما من شيء أهم إلى من أن أموت فلا يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكون من الناس بتلك المنزلة لا يكلمني أحد منهم ولا يسلم على ولا يصلي على، وأنزل الله توبتنا على نبيه - صلى الله عليه وسلم - حين بقى الثلث الآخر من الليل، وهو عند أم سلمة، وكانت محسنة في شأني،…
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله} [التوبة: 39 - 120] نسختهما: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} [التوبة: 122] (1).
وعنه: وسأله نجدة بن لقيع عن {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (1). هما لأبي داود.
عبد الله بن الزبير: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] إلى عمر، فقال من معك على هذه؟ قال لا أدري، والله إني أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووعيتهما وحفظتهما، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: لو كانت…
أبي: آخر آية نزلت: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] (1). لابن أحمد والكبير بلين.
وعنه: أنهم جمعوا القرآن في مصاحف في خلافة أبي بكر، وكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي، فلما انتهوا إلى {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} [التوبة: 127] فظنوا أن هذه آخر ما نزل من القرآن، فقال لهم أبي: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرأني بعدها آيتين {لقد جاءكم رسول من أنفسكم - العظيم} [التوبة: 128: 129]…
أبو الدرداء: سئل عن: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال ما سألني عنها أحد منذ سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له)) (1).
ابن عباس رفعه: ((لما أغرق الله فرعون قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال جبريل: يا محمد! فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة)) (1).
وفي رواية: ((إن جبريل جعل يدس في في فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله، فيرحمه الله)) (1).
وعنه: قال: أبو بكر يا رسول الله: قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وإذا الشمس كورت)) (1). هي للترمذي.
وعنه: وقرأ: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] فسئل عنها فقال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم (1). للبخاري.
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل الحجر في غزوة خطب الناس: يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقة ففعل، فكانت ترد من هذا الفج، فتشرب ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبون من غبها، ثم تصدر من هذا الفج، فعقروها، فأجلهم الله ثلاثة أيام، وكان وعد الله غير…
أبو موسى رفع: ((إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود:102] (1). للشيخين والترمذي.