الحديث 7017
جمع الفوائد
القراءة
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل الحجر في غزوة خطب الناس: يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقة ففعل، فكانت ترد من هذا الفج، فتشرب ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبون من غبها، ثم تصدر من هذا الفج، فعقروها، فأجلهم الله ثلاثة أيام، وكان وعد الله غير مكذوب، ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان منهم بين السماء والأرض، إلا رجلا كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله، قيل يا رسول الله: من هو؟ قال: ((أبو رغال)) (1). للأوسط والبزار ولأحمد نحوه.
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الفج
- الطريق الواسع ويقال لكل منخرق بين جبلين فج وقولهم فج عميق أي طريق واسع غامض
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- حرم
- الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثحسن
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.743)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني