أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6476–6500 من 10,068
بنت محيصة: عن أبيها: لما أعلم الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بما همت به اليهود من الغدر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه))، فوثبت محيصة على شيبة رجل من تجار اليهود وكان يلابسهم، فقتله، وكان عمي حويصة إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من أبي، فجعل حويصة يضربه ويقول: أي عدو الله، أما والله لرب…
ابن عمر: حاربت النضير وقريظة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلى النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت بعد ذلك، فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فأمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم؛ بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل…
أبو هريرة: بينما نحن في المسجد يوما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((انطلقوا إلى اليهود))، فقال: ((اسلموا تسلموا))، فقالوا: قد بلغت، فقال: ((ذلك أريد أسلموا تسلموا)) فقالوا: قد بلغت، فقال: ((ذلك أربد))، ثم قالها الثالثة، ثم قال: ((اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم…
عمرو بن أمية: كتب عامر بن الطفيل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قد قتلت رجلين لهما منك جوار، فابعث بديتهما، فانطلق - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء، ثم مال إلى بني النضير يستعينهم في ديتهما ومعه نفر من المسلمين، فاستند إلى جدار فكلمهم، فقالوا: نعمن فقام أحدهم فصعد على رأس الجدار ليدلي عليه صخرة، فأخبره جبريل فقام ثم…
جابر: رفعه: ((من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله))، قال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: ائذن لي فلأقل قال: ((قل))، فأتاه فقال له وذكر ما بينهم، وقال: إن هذا الرجل قد أراد صدقة، فقد عنانا، فلما سمعه، قال: وأيضا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء…
البراء: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعلي أن…
عبد الرحمن بن كعب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى الذين قتلوا بن أبي الحقيق عن قتل النسوان والولدان، فكان الرجل منهم يقول: برحت بنا امرأته بالصياح، فأرفع السيف عليها، ثم أذكر نهيه - صلى الله عليه وسلم -، فأكف عنها، ولولا ذلك لاسترحنا منها. لمالك (1)، وهو أبو رافع عبد الله ويقال سلام بن أبي الحقيق، كان بخيبر، يقال…
زيد بن ثابت: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد رجع ناس ممن خرج معه، فكان أصحابه - صلى الله عليه وسلم - فيهم فرقتين، قالت فرقة نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم} [النساء: 88] وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنها طيبة تنفي الرجال كما ينفي الكير خبث الحديد)). للشيخين…
البراء بن عازب: لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا من الرماة، وأمر عليهم عبد الله بن جبير، وقال: ((لا تبرحوا فإن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا))، فلما لقيناهم هربوا، حتى رأيت النساء يسندن في الجبل، رفعن عن سوقهن حتى بدت خلاخيلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمة…
عائشة: هزم المشركون يوم أحد فصرخ إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي، فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، وقال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله (1).
وفي رواية: وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف. للبخاري. (1)
أنس: لما كان يوم أحد انهزم ناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة بين يديه مجوب عليه بجحفة، وكان رجلا راميا شديد النزع، ولقد كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: ((انثرها لأبي طلحة)): ويشرف - صلى الله عليه وسلم -، ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم،…
وعنه: غاب عمي أنس بن (النضر) (1) عن قتال بدر، فقال يا رسول الله: غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: ((اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعني المشركين -)) ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال:…
جابر: لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من للقوم؟)) قال طلحة: أنا، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((كما أنت)) فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: ((أنت)) فقاتل حتى…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ سيفا يوم أحد فقال: ((من يأخذ مني هذا؟))، فبسطوا أيديهم كل إنسان يقول أنا، قال: ((فمن يأخذه بحقه))، فأحجم القوم، فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه؟ فأخذه، ففلق به هام المشركين (1). لمسلم.
وزاد البزار عن الزبير: قال: واتبعت أبا دجانة فجعل لا يمر بشيء إلا أفراه وهتكه، حتى أتى نسوة معهن هند، وهي تقول: نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق والمسك في المفارق ... إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق ... فراق غير وامق فحمل عليها ثم انصرف عنها، فقلت له: كل صنيعك رأيته فأعجبني غير أنك لم تقتل المرأة، قال: كرهت أن أضرب…
أبو طلحة: كنت ممن يغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي، مرارا يسقط وآخذه، وسقط وآخذه. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
جابر: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: أرأيت إن قتلت أين أنا؟ قال: ((في الجنة)). فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قتل. للشيخين والنسائي (1).
سعد: نثل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كنانته يوم أحد فقال: ((ارم فداك أبي وأمي)) (1).
وفي رواية: قال كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: [((ارم فداك أبي وأمي))، فنزعت له بسهم ليس فيه نصل فأصبت جنبه فسقط، فانكشف عورته، فضحك - صلى الله عليه وسلم -] (1) حتى نظرت إلى نواجذه (2).
وعنه: رأيت على يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، يعني جبريل وميكائيل عليهما السلام. هما للشيخين (1).
جعفر بن عمرو الضمري: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألناه عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت، فجئنا حتى وقفنا عليه، وسلمنا، فرد السلام، وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي…
وللكبير: عن وحشي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((أخرج فقاتل في سبيل الله كما قاتلت لتصد عن سبيل الله)) (1).
يحيى بن سعيد: لما كان يوم أحد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟)). قال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب يطوف بين القتلى حتى وجده، فقال له سعد: ما شأنك؟ قال بعثني - صلى الله عليه وسلم - لآتيه بخبرك، قال فأقرأه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وقد أنفذت مقاتلي، واسأله أن يستغفر…
جابر: أصيب أبي يوم أحد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعلوا ينهونني، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينهاني، وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه)) (1).