الحديث 6527
جمع الفوائد
القراءة
أنس: لما كان يوم أحد انهزم ناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة بين يديه مجوب عليه بجحفة، وكان رجلا راميا شديد النزع، ولقد كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: ((انثرها لأبي طلحة)): ويشرف - صلى الله عليه وسلم -، ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم، نحري دون نحرك، ولقد رأيت عائشة وأم سليم وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقيهما تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها فتفرغانه في أفواههم، ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة مرتين أو ثلاثة من النعاس. للشيخين (1).
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- مجوب عليه
- أي ساتر له قاطع بينه وبين العدو بحجفة والحجفة ترس صغير يطارق بين جلدين أي يجعل أحدهما فوق الاخر ويجعل منهما حجفة والجوب القطع يقال جبت البلاد أجوبها جوبا أي قطعتها قال تعالى {جابوا الصخر بالواد} قطعوها
- النزع
- الاستقاء من البئر باليد
- الجعبة
- خريطة النشاب من جلود
- ينظر
- بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب السير والمغازي›غزوة أحد
درجة الحديثصحيح
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.432)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني