أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 700
ومنها: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موافين لهلال ذي الحجة، فقال: ((من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة، فليهل، فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة)). فمنهم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحجة وكنت فيمن أهل بعمرة، بنحوه. وفيه: فقضى الله حجها وعمرتها ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم (1).
ومنها: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت فأمر - صلى الله عليه وسلم - من لم يكن ساق الهدي أن يحل، فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن فأحللن، فحضت فلم أطف، فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع أنا بحجة؟!. قال: ((أوما كنت طفت ليالي…
ومنها: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نلبي لا نذكر حجا ولا عمرة بنحوه (1).
ومنها: قالت: يا رسول الله اعتمرت ولم أعتمر، فقال: ((يا عبد الرحمن، اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم)) فأحقبها على ناقة فاعتمرت (1).
ومنها: أنما أهلت بعمرة فقدمت، ولم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر: ((يسعك طوافك لحجك وعمرتك)) فأبت فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج (1).
أبو موسى: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منيخ بالبطحاء، فقال: ((بم أهللت؟)) قلت: بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: ((هل سقت الهدي؟)) قال: لا. ((قال فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل)) قال: فطفت بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي، وكنت أفتي بذلك الناس فلم أزل أفتي…
وفي رواية: قال له عمر: قد علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحون في الحج تقطر رءوسهم (1).
جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: دخلنا على جابر، فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع يده بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت. فسألته وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها على…
وفي رواية: وكانت العرب يدفع بهم أبو سيارة على حمار عري، فلما أجاز النبي - صلى الله عليه وسلم - من المزدلفة بالمشعر الحرام لم تشك قريش أنه سيقتصر عليه، بنحوه (1).
وفي أخرى: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، انحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف)) (1).
ابن عباس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم وقد وهنتهم الحمى ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر وأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد…
وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اضطبع واستلم) (1) وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف، فكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا عن قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، فتقول قريش: كأنهم الغزلان. فكانت سنة (2).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رمل بالبيت وأن ذلك سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا، قد رمل - صلى الله عليه وسلم -، وكذبوا ليس بسنة؛ إن قريشا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحو على أن يجيئوا من العام المقبل…
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمل الثلاثة الأطواف من الحجر إلى الحجر. لمسلم و «الموطأ» والترمذي، والنسائي (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، وكان لا يرمل إذا طاف حول البيت إذا أحرم من مكة. لمالك (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه (1).
أسلم: سمعت عمر يقول: فيم الرملات والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما لأبي داود (1).
يعلى بن أمية: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطبعا ببرد أخضر. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن عمر: قال له ابن جريج: رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها. قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل حتى يكون يوم التروية. فقال: أما الأركان فإني لم أر رسول الله - صلى الله عليه…
عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله -يعني: أباه- فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر فأقام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله. لأبي داود (1).
ابن عباس: قال أبو الطفيل: كنت مع ابن عباس ومعاوية، لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا. للشيخين، والترمذي بلفظه (1).
ولأحمد برجال الصحيح في هذا الحديث المستلم لأربعة والقائل: ليس شيء من البيت مهجورا. ابن عباس، وإن شعبة قال: الناس يختلفون في هذا الحديث (1).
حنظلة: رأيت طاوسا يمر بالركن فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإن رآه خاليا قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك. وقال ابن عباس: رأيت عمر فعل مثل ذلك قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك قال عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. للنسائي (1).
ابن عمر: أنه أخبر بقول عائشة: إن الحجر بعضه ليس من البيت، فقال: والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني لأظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يترك استلامهما إلا لأنهما ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك. لأبي داود (1).
عبيد بن عمير: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين، فقلت: إنك تزاحم على الركنين زحاما، ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزاحمه، فقال: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن مسحهما كفارة للخطايا)) وسمعته يقول: ((من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة)) وسمعته يقول: ((لا…