أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 354
سعد: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة جاءت جهينة، فقالوا: إنك نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك. فأوثق لهم، فأسلموا، فبعثنا - صلى الله عليه وسلم - في رجب ولا نكون مائة، وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا، فلجأنا إلى جهينة فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر…
زر بن حبيش: أول راية رفعت في الإسلام راية عبد الله بن جحش، وأول مال خمس في الإسلام مال عبد الله بن جحش. للكبير (1).
جندب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رهطا، وبعث عليهم عبد الله بن جحش، وكتب له كتابا وأمره أن لا يقرأه حتى يبلغ مكان كذا، وقال: ((لا تكرهن أحدا من أصحابك على السير معك)) فلما قرأ الكتاب استرجع، قال: سمع وطاعة لله ولرسوله، فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، ولم يدروا…
جبير بن مطعم: قال أبو جهل حين قدم مكة منصرفه عن حمزة: يا معشر قريش إن محمدا قد نزل يثرب، وأرسل طلائعه، وإنما يريد أن يصيب منكم شيئا، فاحذروا أن تمروا طريقه وأن تقاربوه، فإنه كالأسد الضاري. فذكر الحديث. للكبير، (وزاد) (1): بعث حمزة حين بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سيف بحر في ثلاثين راكبا من المهاجرين، فلقى أبا…
عمرو بن عوف المزني: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أول غزوة غزاها الأبواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزلنا بقرن الظبية، فصلى ثم قال: ((هل تدرون ما اسم هذا الجبل))؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: (هذا حميت، هذا من جبال الجنة، اللهم بارك فيه، وبارك لأهله فيه)) وقال للروحاء: ((هذا واد من أودية الجنة، لقد صلى في هذا المسجد…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد ابن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله؟ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، فندب - صلى الله عليه وسلم - الناس فانطلقوا حتى…
عروة: كانت عاتكة بنت عبد المطلب قالت لأخيها العباس: رأيت رؤيا وقد خشيت منها على قومك، قال: وما رأيت؟ قالت: تعاهدني أن لا تذكرها؟ فإنهم إن سمعوها آذونا. فعاهدها، فقالت: رأيت راكبا أقبل من أعلى مكة يصيح بأعلى صوته، يا آل غدر يا آل فجر اخرجوا من ليلتين أو ثلاث إلى مصارعكم، ثم دخل المسجد فصرخ ثلاث صرخات، ومال عليه رجال…
مصعب بن عبد الله وغيره: أن عاتكة قالت في صدق رؤياها بعد: ألم تكن الرؤيا بحق ويأتكم ... بتأويلها فل من القوم هارب رأى فأتاكم باليقين الذي رأى ... بعينيه ما تفري السيوف القواضب فقلتم ولم أكذب: كذبت وإنما ... يكذبني بالصدق من هو كاذب في أبيات. للكبير (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري وغيره - صلى الله عليه وسلم -، قال: لا أدري استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديث فخرج - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا)). فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة، فقال:…
ابن عباس: حدثني عمر لما كان يوم بدر نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل - صلى الله عليه وسلم - القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه يقول: ((اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض))، فما زال يهتف…
ابن مسعود: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلى مما عدل به، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يدعو على المشركين يوم بدر، فقال: يا رسول الله، إنا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} [المائدة: 24] ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك، فرأيت النبي…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: يوم بد هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (1).
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج من القبة وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر:46]. هي للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا، فما انتهينا إليها، قال: ((اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم)) ففتح الله لهم يوم بدر، فانقلبوا ما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين، واكتسوا وشبعوا. لأبي داود (1).
البراء: كنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذي جاوزوا معه النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
وله: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر وكان المهاجرون يوم بدر نيفا على الستين، والأنصار نيفا وأربعين ومائتين. للبخاري (1).
أبو أسيد) قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر حين صففنا لقريش: ((إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم- فارموهم واستبقوا نبلكم)) (1).
وفي رواية: ((فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم)). للبخاري وأبي داود (1).
سعد بن معاذ: أنه كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية، فانطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية، وقال له: انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار فلقيهما أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان من هذا معك؟ فقال: هذا سعد، فقال له: أبو جهل: ألا أراك تطوف…
وللبزار برجال الصحيح عن ابن مسعود: قال: كان عتبه بن ربيعة صديقا لسعد بن معاذ، فإذا قدم عتبة المدينة نزل على سعد، وإذا قدم سعد مكة نزل على عتبة (1)، بمثل الحديث المتقدم في جميع فصوله ولا مخالفة بينهما، إلا أن صديق سعد في الأول أمية بن خلف، وفي هذا عتبة بن ربيعة، والله أعلم.
عبد الرحمن بن عوف: كاتبت أمية بن خلف كتابا أن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان لك في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو، فلما كان يوم بدر خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس فأبصره بلال فخرج حتى وقف على مجلس من مجالس الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار أمية…
وفي رواية: فلما كان يوم بدر وحصل لي درعان، فلقيني أمية فقال: خذني وابني فأنا خير لك من الدرعين افتدى منك، فرآه بلال فقال: أمية رأس الكفر، لا نجوت إن نجا أمية، فقتلهما، فكان ابن عوف يقول: يرحم الله بلالا فلا درعي ولا أسيري. للبخاري (1).
وعنه: إني لواقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: أي عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت نعم، فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى…
وفي رواية: فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء (1).
أنس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ((من ينظر لنا ما صنع أبو جهل))، فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبو جهل؟ قال: وهل فوق رجل قتلتموه أو قال قتله قومه (1).