الحديث 6466

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

عبد الرحمن بن عوف: كاتبت أمية بن خلف كتابا أن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان لك في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو، فلما كان يوم بدر خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس فأبصره بلال فخرج حتى وقف على مجلس من مجالس الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار أمية بن خلف، لانجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار في أثرنا، فلما خشيت أن يلحقونا خلفت لهم ابنه لأشغلهم به، فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان أمية رجلا ثقيلا، فلما أدركونا قلت له ابرك فبرك فألقيت عليه نفسي لأمنعه فيخلوه فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه فأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه (1).

الشرحغريب: 5

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

خلف
يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
لأحرزه
أي لأحوطه وأحفظه من القتل ومنه الحرز وهو كل ما أحرزت فيه شيئا لتحفظه
الاثر
الحاكي عن غيره

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني