أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 736
على: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] (1). للترمذي والنسائي.
كعب بن مالك: لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط، إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها، إنما خرج يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها،…
وفي رواية: قال ما من شيء أهم إلى من أن أموت فلا يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكون من الناس بتلك المنزلة لا يكلمني أحد منهم ولا يسلم على ولا يصلي على، وأنزل الله توبتنا على نبيه - صلى الله عليه وسلم - حين بقى الثلث الآخر من الليل، وهو عند أم سلمة، وكانت محسنة في شأني،…
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله} [التوبة: 39 - 120] نسختهما: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} [التوبة: 122] (1).
وعنه: وسأله نجدة بن لقيع عن {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (1). هما لأبي داود.
عبد الله بن الزبير: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] إلى عمر، فقال من معك على هذه؟ قال لا أدري، والله إني أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووعيتهما وحفظتهما، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: لو كانت…
أبي: آخر آية نزلت: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] (1). لابن أحمد والكبير بلين.
وعنه: أنهم جمعوا القرآن في مصاحف في خلافة أبي بكر، وكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي، فلما انتهوا إلى {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} [التوبة: 127] فظنوا أن هذه آخر ما نزل من القرآن، فقال لهم أبي: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرأني بعدها آيتين {لقد جاءكم رسول من أنفسكم - العظيم} [التوبة: 128: 129]…
أبو الدرداء: سئل عن: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال ما سألني عنها أحد منذ سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له)) (1).
ابن عباس رفعه: ((لما أغرق الله فرعون قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال جبريل: يا محمد! فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة)) (1).
وفي رواية: ((إن جبريل جعل يدس في في فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله، فيرحمه الله)) (1).
وعنه: قال: أبو بكر يا رسول الله: قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وإذا الشمس كورت)) (1). هي للترمذي.
وعنه: وقرأ: {ألا إنهم يثنون صدورهم} [هود: 5] فسئل عنها فقال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم (1). للبخاري.
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل الحجر في غزوة خطب الناس: يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقة ففعل، فكانت ترد من هذا الفج، فتشرب ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبون من غبها، ثم تصدر من هذا الفج، فعقروها، فأجلهم الله ثلاثة أيام، وكان وعد الله غير…
أبو موسى رفع: ((إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود:102] (1). للشيخين والترمذي.
ابن مسعود: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فنزلت {وأقم الصلاة طرفي النهار} [هود: 114] فقال: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: ((لمن عمل بها من أمتي)) (1).
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فقام الرجل: فانطلق، فأتبعه النبي {رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة…
وله عن أبي اليسر: أتتني امرأة تبتاع تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أصيب منه، فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك وتب، فأتيت عمر، فقال: استر على نفسك وتب، فلم أصبر، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: ((أخلفت غازيا في سبيل الله، في أهله بمثل هذا؟))…
ابن عباس: أن أحد أصحابنا كان يحب امرأة، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، فقام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له ((صل أربع ركعات))، فنزل: {وأقم الصلاة}…
ابن مسعود: {وشروه بثمن بخس} [يوسف: 20] كان ما اشترى به يوسف عشرين درهما، وكان أهله حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثة وتسعين إنسانا، رجالهم أنبياء، ونساءهم صديقات، والله ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفا (1). للكبير.
عروة: سأل عائشة عن قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف: 110] أو كذبوا، فقالت: بل كذبهم قومهم، فقلت: والله لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، يا عرية أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها قد كذبوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل…
وفي رواية عن ابن أبي مليكة، قال ابن عباس: {وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، قال: ذهب هنالك، وتلا: {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} [البقرة: 214] فلقيت عروة بن الزبير، فذكرت ذلك له، فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا…
أبو هريرة رفعه: (({ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] قال: ((الدقل والفارسي والحلو والحامض)) (1). للترمذي.
على رفعه: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [الرعد: 7] ((والمنذر والهاد رجل من بني هاشم)) (1). لأحمد والأوسط والصغير.