أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2376–2400 من 3,586
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها، اكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة)). للشيخين والترمذي. وزاد: ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}…
ابن عباس: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [لأعراف: 31]. لمسلم والنسائي (1).
عبد الله بن بسر: خرجت من حمص فآواني الليل إلى البقيعة فحضرني من أهل الأرض، فقرأت: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض} الآية [الأعراف: 54]، فقال بعضهم لبعض أخرسوه الآن حتى يصبح. فلما أصبحت ركبت دابتي. للكبير بلين (1).
زاد رزين: ((حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري أتعبدون العجل أم لا)). (1)
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى (1)، قال فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} [الأعراف: من الآية143]. للترمذي (2).
ولابن أحمد عن أبي بن كعب: {وإذ أخذ ربك} [الأعراف: 172] الآية: قال جمعهم فجعلهم أرواحا، ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا، ثم أخذوا عليهم العهد والميثاق {وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى} [الأعراف: 172] قال: فإني أشهد عليكم السموات السبع، وأشهد عليكم آباءكم أن تقولوا يوم القيامة لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري،…
ابن الزبير ما نزلت: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] إلا في أخلاق الناس (1).
سعد: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى (قلبي) (1) من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف، فقال: ((هذا ليس لي ولا لك))، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول: ((وقال إنك سألتني وليس لي، وأنه قد صار لي، وهو لك))، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} الآية [الأنفال: 1]. لمسلم وأبي…
ابن عباس: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} الآية [الأنفال: 22]، هم نفر من بني عبد الدار. للبخاري (1).
أنس: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32]، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية [الأنفال: 33]، فلما أخرجوه نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية [الأنفال: 34]. للشيخين (1).
ابن عباس: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] كتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ولا عشرون من مائتين، ثم نزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية [الأنفال: 66]، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين (1).
عمر: لما كان يوم بدر وأخذ يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداء، فأنزل الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله- لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67 - 68] ثم أحل لهم الغنائم (1).
حذيفة: قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورة العذاب، وما تقرءون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها. للأوسط (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة التوبة: قال بل هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها، قلت سورة الأنفال: قال: نزلت في بدر، قلت: سورة الحشر: قال: نزلت في بني النضير. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان (1).
على: وقد سئل بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: ((بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا)). للترمذي (1).
حذيفة: قال ما بقى من أصحاب هذه الآية، يعني: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة، ولا بقى من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبرون أخبارا لا ندري ما هي، تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا…
النعمان بن بشير: كنت عند منبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
زيد بن وهب: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة: 34] فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلى عثمان أن أقدم…
أبو مسعود البدري لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79] (1). الآية.
ابن عمر: لما توفى عبد الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوبه - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله: تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما…
وله وللبخاري والترمذي عن عمر نحوه وفيه: أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أخر عني يا عمر))، فلما أكثرت عليه، قال: ((أما إني خيرت)) بنحوه. وفيه: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، والله ورسوله أعلم (1).
كعب بن مالك: لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط، إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها، إنما خرج يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها،…
أبو الدرداء: سئل عن: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال ما سألني عنها أحد منذ سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له)) (1).
ابن عباس رفعه: ((لما أغرق الله فرعون قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] قال جبريل: يا محمد! فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة)) (1).