المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- دتصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتصحيح؟أبو رافع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا أعرفن الرجل منكم يأتيه الأمر من أمري: إما أمرت به، أو نهيت عنه، وهو متكئ على أريكته، فيقول، ما ندري ما هذا؟ عندنا كتاب الله، وليس هذا فيه. وما لرسول الله أن يقول ما يخالف القرآن، وبالقرآن هداه الله» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولفظهما أخصر من هذا، وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه أمري: مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» . واللفظ الأول مما وجدته في كتاب رزين (1) :
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، جعل الفراش وهذي الدواب، التي تقع في النار، تقع فيها، فجعل ينزعهن (1) ويغلبنه، فيتقحمن (2) فيها، فأنا آخذ بحجزكم (3) عن النار، وأنتم تقحمون (4) فيها» . هذه رواية البخاري. ولمسلم نحوها، وقال في آخرها: «فذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني (5) وتقحمون (6) فيها» . وأخرجه الترمذي بنحوه (7) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزهري: دخلت على أنس وهو يبكي، فقلت: «ما يبكيك؟» قال: «لا أعرف شيئا مما أدركت، إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت» . وفي أخرى: قال أنس: «لا أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» . قيل: «الصلاة (1) ؟» قال: «أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟» . أخرجه البخاري، وأخرج الثانية الترمذي (2) . وهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين، ولم أجدها في الأصول.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماختصحيح- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة (1) ، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالتحسن؟أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما، فقال له: كل، فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال: سلمان: قم الآن، فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صدق سلمان» أخرجه البخاري والترمذي. وزاد الترمذي فيه «ولضيفك عليك حقا (1) » .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالختصحيح- متصحيح
- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك (1) » . أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الأمانةتدصحيح؟- متدسصحيح؟
- دتضعيف
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لما وقع النقص في بني إسرائيل، كان الرجل منهم يرى أخاه يقع على الذنب، فينهاه عنه، فإذا كان الغد، لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} - وقرأ حتى بلغ - {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} . [المائدة: الآيات: 78 - 81] . قال: وكان متكئا فجلس وقال: «لا، حتى تأخذوا على يد الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» . أخرجه الترمذي. وقال: قد رواه أبو عبيدة عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله، فيكون هذا الحديث، هو الحديث الذي قبله من رواية أبي داود (1) .
الصحابي: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتضعيف- تدصحيح
حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» .هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، وأمير جائر (1) » .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتدصحيح؟- خمطدتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الاعتكافتصحيح؟- خمطدتسصحيح
- خمتدسصحيح
- طتدصحيح
سعيد بن زيد وجابر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحيا أرضا ميتة فهي له» .زاد سعيد: وليس لعرق ظالم حق. أخرجه الترمذي عنهما، وأبو داود عن سعيد وحده (1) .
الصحابي: سعيد بن زيد وجابرالكتاب السادس: في ms0154 إحياء المواتتدجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحيا أرضا ميتة فهي له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السادس: في ms0154 إحياء المواتت- ختسصحيح