المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3251–3275 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
الأسود بن يزيد النخعي – رحمه الله - قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الأسود بن يزيد النخعي – رحمه اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحعبد الله بن الحارث بن جزء - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: «ما ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا تبسما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الحارث بن جزءالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير وهو فطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» . وللترمذي قال: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدتصحيح- ت
عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «مكتوب في التوراة: صفة محمد - صلى الله عليه وسلم-، وعيسى بن مريم عليه السلام يدفن معه» ، فقال أبو مودود المدني: قد بقي في البيت (1) موضع قبر. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة: فتكون حقا، وأما ما زادوا: فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال: ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي بين جبلين بمكة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل عليه الوحي: يسمع عند وجهه كدوي النحل، فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة، ثم سري عنه، فقرأ: {قد أفلح المؤمنون} إلى عشر آيات منها من أولها [المؤمنون: 1-10] وقال: من أقام هذه العشر آيات دخل الجنة، ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، اللهم أرضنا وارض عنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «إن آخر سورة أنزلت تامة: سورة التوبة، وإن آخر آية نزلت: آية الكلالة» . وفي رواية «آخر آية نزلت كاملة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أنه قال: «آخر آية نزلت: يستفتونك» . وأخرج الترمذي قال: «آخر آية أنزلت، أو آخر شيء أنزل {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] (1) » .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: «آخر سورة أنزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه بالموقف، فيقول: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدتصحيح؟- خمتسصحيح
- خمتسصحيح؟
- مستصحيح؟
- تصحيح؟
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انتهينا إلى بيت المقدس، قال جبريل كذا بإصبعه فخرق به الحجر، وشد به البراق» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد البخاري في رواية قال: «لما كذبني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . زاد في رواية في آخره: «وسمى الحرب خدعة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح؟- مدتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل لكم من أنماط؟ قلت: وأنى تكون لنا الأنماط؟ قال: أما إنها ستكون لكم الأنماط، فكانت، قال: فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخري عنا أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وانتهت رواية أبي داود عند قوله: «ستكون لكم الأنماط» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل تزوجت؟ قلت: نعم، قال: اتخذتم أنماطا؟ ... وذكر الحديث إلى قوله: ستكون» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدتسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تضعيفجابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: بم أعرف أنك رسول الله؟ قال: إن دعوت هذا العذق من النخلة تشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل العذق ينزل من النخلة، حتى سقط إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: السلام عليك يا رسول الله، ثم قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارجع إلى موضعك، فعاد إلى موضعه والتأم، فأسلم الأعرابي عند ذلك» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر «سلام العذق على النبي - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ت