المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1376–1400 من 2,617
الخياراتجامع الأصولالكلالنسائي
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يخرج العنزة يوم الفطر، ويوم الأضحى، يركزها فيصلي إليها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحثعلبة بن زهدم: «أن عليا استخلف أبا مسعود [الأنصاري] على الناس، فخرج يوم عيد، فقال: يا أيها الناس، إنه ليس من السنة أن يصلى قبل أن يصلي الإمام» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ثعلبة بن زهدمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟أبو عمير (1) بن أنس: عن عمومة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن ركبا جاؤوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو عمير (1) بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح- خمطتدسصحيح
- مدسصحيح
- خمطسصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتموها فقوموا فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «خسفت الشمس في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة، حتى أتى المسجد، فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: إن هذه الآيات التي يرسلها الله، لا تكون لموت أحد، ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يرسلها يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه، واستغفاره» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيح- دسخمصحيح؟
- دسحسن؟
- خسصحيح
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أرتمي بأسهم لي بالمدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس، فنبذتها، فقلت: والله لأنظرن إلى ما حدث لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، قال: فأتيته، وهو قائم في الصلاة، رافع يديه، فجعل يسبح ويحمد، ويهلل ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: فلما حسر عنها: قرأ سورتين، وصلى ركعتين» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «ويكبر» ، ولا «وهو قائم في الصلاة» . وفي رواية النسائي قال: «بينا أنا أترامى بأسهم لي بالمدينة، إذ انكسفت الشمس، فجمعت أسهمي، وقلت: لأنظرن ما أحدث النبي - صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، فأتيته مما يلي ظهره وهو في المسجد، فجعل يسبح ويكبر، ويدعو، حتى حسر عنها، قال: ثم قام فصلى ركعتين وأربع سجدات» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيح- دسضعيف
- دسضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام فصلى للناس، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين، وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله - عز وجل وإلى الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيح؟- تدسحسن
- خمدطتسصحيح
- خمطدسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحعمير مولى آبي اللحم (1) - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو يستسقي، رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم، وقال: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، قال: [ولا يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم- إلا هذا الحديث الواحد] وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وله صحبة (2) . ولفظ الترمذي: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي رواية ولفظا (3) .
الصحابي: عمير مولى آبي اللحم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: اللهم اجعله صيبا نافعا» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات» . وفي رواية: «نعى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النجاشي صاحب الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وأخرج الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسطتدصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب» (1) . وفي رواية عن طلحة بن عبد الله بن عوف: «أن ابن عباس صلى على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقلت له، فقال: إنه من السنة - أو تمام السنة -» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية. وأخرج البخاري قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: لتعلموا أنها سنة» . قال الترمذي في الرواية الأولى: إن إسنادها ليس بالقوي، والصحيح: أنه موقوف. وفي رواية النسائي قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده، فسألته؟ فقال: سنة وحق» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابختدسصحيح