أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–16 من 16
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمحرف الذال
- خمتصحيح
- متسصحيح
الأغر أبو مسلم - رحمه الله -: قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد: أنهما شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله [عز وجل] إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: الأغر أبو مسلمالكتاب الأول: في الذكرمتصحيح؟- متصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الذكرخمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله - عز وجل - على كل أحيانه» أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الذكرمتدصحيحشداد بن أوس - رضي الله عنه -: قال: «ثنتان حفظتهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الثاني: في الذبائحمتدسصحيح؟- خمتدسصحيح؟
- خمسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؟ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء» . زاد في رواية: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم. وعند النسائي: «فما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق، داخلا من بعض العوالي، والناس كنفتيه، فمر بجدي ميت أصك، فتناوله وأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ما نصنع به؟ إنه لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أصك. قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود - إلى قوله -: «أيكم يحب هذا له؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: «صلى ولم يمس ماء» . هكذا أخرجه أبو داود (1) ، وزاد فيه رزين: «ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمدصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، وهو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى [بن سعيد] بالسبابة (1) - في اليم، فلينظر: بم ترجع؟» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم: أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه، وأسرع السير، حتى جاز الوادي» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي أخرى [للبخاري] : أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم، إلا [أن] تكونوا باكين، [فإن لم تكونوا باكين] فلا تدخلوا عليهم: أن يصيبكم مثل ما أصابهم» . وفي أخرى لمسلم: أنه قال لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ... ثم ذكر مثله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضخمصحيح- خمصحيح