المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2801–2825 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نذر أن يطيع الله فليف بنذره، ومن نذر أن يعصي الله فلا يف به» وفي رواية «فليطعه، ولا يعصه» . أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في أحكام متفرقة للنكاحختدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «استفتى سعد بن عبادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في نذر كان على أمه، فتوفيت قبل أن تقضيه، فأمره أن يقضيه عنها» أخرجه الجماعة. وفي أخرى للنسائي «أن سعدا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر، أفيجزيء عنها أن أعتق عنها؟ قال: أعتق عن أمك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في أحكام متفرقة للنكاحخمطدتسصحيح؟- خمدتسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم (1) » أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في النية والإخلاصخمصحيح- خمدتسصحيح؟
عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنه - «أنه أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى» قال مالك رحمه الله: وبلغني عن ابن المسيب (1) «أن عمر وعثمان - رضي الله عنهما- كانا يفعلان ذلك» . أخرجه الجماعة، إلا أن الترمذي والنسائي لم يذكرا «عمر وعثمان» (2) .
الصحابي: عباد بن تميمالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودخمطدتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة محتبيا بيديه، هكذا» ووصف بيديه الاحتباء وهو القرفصاء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في النوم، وهيئته، والقعودخصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» . وفي رواية - عوض «إذا اؤتمن خان» - «إذا وعد أخلف» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأخرج النسائي الثانية (1) . قال الترمذي: معنى هذا عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب السابع: في النفاقخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث - زاد مسلم: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم، ثم اتفقا -: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما وللترمذي والنسائي مثله، والثالثة: «إذا ائتمن خان» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في النفاقخمتسصحيحزيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: «قال ناس لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زيد بن عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في النفاقخصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «إنما كان النفاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأما اليوم، فإنه هو الكفر بعد الإيمان (1) » . وفي أخرى: « [فإنما هو] الكفر، أو الإيمان» . وفي أخرى قال: «إن المنافقين اليوم هم شر منهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب السابع: في النفاقخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا» . قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- يوما، وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السابع: في النفاقخصحيحالأسود [بن يزيد النخعي] قال: «كنا في حلقة عبد الله بن مسعود، فجاء حذيفة، حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، فقلنا: سبحان الله! فإن الله عز وجل يقول: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} [النساء: 145] فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله وتفرق أصحابه، فرماني بالحصباء، فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد علم ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الأسود [بن يزيد النخعي]الكتاب السابع: في النفاقخصحيح- خمطدسصحيح
- خصحيح
- خمصحيح
[أنس بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه - قال] : قال أبو بكر: «نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار على رؤوسنا، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: [أنس بن مالك الأنصاريالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخمتصحيح- خصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرآننا القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} في سور مثلها من المفصل» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيح- خمصحيح
مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه الله - قال: قلت لابن عمر: أريد أن أهاجر إلى الشام، فقال: «لا هجرة بعد الفتح - أو قال: بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن جهاد ونية، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد [بن جبر المكي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحعطاء بن أبي رباح - رحمه الله - قال: «زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي - وهي مجاورة بثبير - فسألتها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة اليوم؛ كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله عز وجل وإلى رسوله مخافة أن يفتن عنه، فأما اليوم: فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخمصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال: «سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال ابن عمر: قدمت أنا وعمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، فقال: اذهب فانظر: هل استيقظ؟ فوجدته قد استيقظ، فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر، فجئنا نهرول، فبايعه، ثم بايعته» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «ما عدوا من مبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في ذكر الهجرتينخصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية، ويثيب عليها» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الهديةخدتصحيح